Site Visitors Till Now
506839

النائب فريد الخازن ل"الوطن" القطرية التحضير لانتخاب الرئيس يبدأ بعد 25 أيار
النائب فريد الخازن ل"الوطن" القطرية التحضير لانتخاب الرئيس يبدأ بعد 25 أيار
walgreens in store coupons click photo coupon code walgreens
rite aid savings card mcmurray.biz rite aid in store
prescription discount card read viagra coupons free
clomid 25mg blog.lakerestoration.com cephalexin 500mg
cipro 750mg read rifaximin 200mg
coupon for free viagra blog.plazacutlery.com prescription drug discount cards
losartankalium bivirkninger losartankalium krka losartankalium krka
concord wanderer concorde concord fusion
after abortion care how late can you get an abortion cons of abortion
losartan pro medicin losartan pro medicin losartankalium krka
amoxicillin dermani haqqinda amoxicillin dermani haqqinda amoxicillin dermani haqqinda
amoxicilline amoxicillin antibiyotik fiyat amoxicillin 1000 mg
cialis tadalafil centaurico.com cialis kopiprodukter
coupons for prescriptions abraham.thesharpsystem.com prescription discount coupon
cialis manufacturer coupon new prescription coupon free coupon for cialis
cialis.com coupon coupons for prescription medications cialis coupons printable
abortion pill clinics in houston how much is an abortion pill abortion pills cost
flagyl jarabe flagyl plm flagyl jarabe
vermox tablete doziranje vermox tablete doziranje vermox cijena
cialis coupon free cialis samples coupon cialis coupons 2015
late term abortion pill how much does abortion pill cost first trimester abortion pill
against abortion pill abortion pills cost first trimester abortion pill
duphaston tablete duphaston iskustva duphaston tablete kako se piju
vivitrol opiate blocker site side effects of naltrexone implant
low dose naltrexone hair loss read vivitrol wiki
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


 

النائب فريد الخازن ل"الوطن" القطرية

التحضير لانتخاب الرئيس يبدأ بعد 25 أيار

ـ ما يحصل اليوم حفلة مزايدات سياسية وإعلامية كأن الموضوع مجرّد تصويت نيابي.

ـ إمتنعنا عن حضور جلسات الإنتخاب النيابية لإعطاء الفرصة للحوار القائم بين عون والحريري.

ـ المقاطعة حق لكل النواب وقد مارستها كل الأطراف السياسية في 8 و 14 آذار.

ـ حوار عون ـ الحريري ليس مناورة ويهدف إلى اتفاق مصالحة.

ـ القوى الإقليمية لا تضع "فيتو" على الإنتخابات الرئاسية.

ـ لبنان ليس مسألة حيوية للمنطقة وللمجتمع الدولي.

ـ الحكومة ستتسلّم صلاحيات رئيس الجمهورية بعد الفراغ الرئاسي.

لو لم تبادر قطر في 2008 في لبنان لما حصلت التسوية السياسية.

 

أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب فريد الخازن أن التحضير الجدّي لانتخابات رئاسة الجمهورية سيبدأ بعد 25 أيار الجاري، نهاية المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس، موضحاً أن القوى السياسية ما زالت في مرحلة الإستطلاع من خلال الترشيحات المعلنة من قبل رئيس "القوات اللنانية" الدكتور سمير جعجع مرشّح فريق 14 آذار، والنائب هنري حلو الذي رشّحته كتلة النائب وليد جنبلاط النيابية. وأعلن أن رئيس "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون هو مرشّح وفاقي لأنه الوحيد القادر على لعب دور صلة وصل بين كل الطوائف لحماية لبنان من الفتنة المذهبية التي تضرب المنطقة. ولفت إلى أن الحوار الجاري بين العماد عون والرئيس سعد الحريري يهدف إلى الوصول لاتفاق يشمل كل الملفات، ومن ضمنها الإستحقاق الرئاسي. ونفى وجود أي توجّه نحو طرح مؤتمر تأسيسي إذا حصل الفراغ الرئاسي، معتبراً أن "حزب الله" تحدّث عن هذا الأمر مرّة واحدة، ومشدّداً على أن تجربة اتفاق الطائف لن تتكرّر. وقلّل من المخاوف إذا حصل فراغ رئاسي، مشيراً إلى أن لبنان عاش سنوات من الفراغ عندما كان تابعاً لدولة أخرى، وكانت دمشق تعيّن الرؤساء فيه. "الوطن" التقت النائب الخازن عشية الجلسة النيابية الخامسة وكان الحوار الآتي:

 

*البلد يعيش أزمة الإستحقاق الرئاسي، والنائب وليد جنبلاط قال أن البلد دخل فترة الفراغ ونحن على مسافة أيام من إنتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، وأنتم من خلال تعطيلكم النصاب تساهمون بتكريس هذا الفراغ؟

ـ لا نسعى إلى الفراغ الرئاسي، لكن هناك توازنات كبيرة في البلاد بين القوى السياسية وهي ذات طابع مذهبي، وهذه التوازنات مرتبطة بالحياة السياسية الداخلية، إذ أن المرشّحين المطروحين يدركون سلفاً أنهم عاجزون عن الفوز بالأصوات النيابية المطلوبة للوصول إلى موقع الرئاسة الأولى. وإذا كانت من تهمة توجّه إلى الطرف الذي يمنع اكتمال النصاب القانوني في مجلس النواب لإجراء الإنتخابات الرئاسية وهو فريقنا أي تكتل "التغيير والإصلاح" وقوى 8 آذار، فإن الفريق المقابل أي قوى 14 آذار، تدرك سلفاً أن الدكتور سمير جعجع لا يملك العدد المطلوب من الأصوات، وكذلك النائب هنري حلو مرشّح "اللقاء الديمقراطي"، والذي يدعمه النائب وليد جنبلاط، وبالتالي، فإن كل الأطراف السياسية عاجزة عن إيصال مرشّحها. ومن جهة أخرى، فإن انتخابات رئاسة الجمهورية، وهي محطة هامة، قد اتّخذت طابعاً إعلامياً إحتفالياً في المرحلة الماضية، وكأن رئيس الجمهورية هو مطلق الصلاحية التي تجعله مؤثّراً في مجرى الحياة السياسية اللبنانية. والواقع أن الرئيس يملك صلاحيات محدودة.

 

 

*ما الذي يجري اليوم؟

ـ إن ما يجري هو حفلة مزايدات سياسية وإعلامية، وكأن الموضوع هو مجرّد تصويت في المجلس النيابي. ولكن إذا كانت هذه الإنتخابات مناسبة لإجراء مصالحة وطنية وتوسيع مساحة التفاهم بين اللبنانيين، وذلك على غرار الحوار القائم حالياً بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري، فلماذا لا تتم ترجمة ذلك إلى حدث سياسي كبير؟ فالإنتخابات يجب أن تكون فرصة لإقامة مصالحة بين اللبنانيين، وعلينا المحاولة من خلال هذا الحوار. أما بالنسبة إلينا، فإن السبب الأساسي لعدم حضورنا جلسات الإنتخاب والمشاركة، هو إعطاء فرصة لمثل هذا الحوار، على أمل أن يثمر نتائج إيجابية. والمسألة بالنسبة للعماد عون ليست فقط إنتخابات الرئاسة، بل تتخطى ذلك إلى المصالحة والتوافق من خلال الحوار مع سعد الحريري على ملفات عديدة ومن ضمنها الملف الرئاسي. فإذا فشل هذا الحوار، فمن الجيد إجراء محاولة أو تجربة، كما أسميها، لتحقيق توافق سياسي، لأن الحوار بحد ذاته يمثّل إيجابية، وذلك بصرف النظر عن النتائج المترتبة عنه. هذه هي الصورة الحقيقية لعدم مشاركتنا، وهي ليست معارضة للتعطيل ومنع إجراء الإنتخابات، وكل ما في الأمر أننا لا نزال نعطي مجالاً للإتفاق، خاصة وأن الرئيس الحريري قد أعلن ترحيبه بهذه المحاولة، وقد لمسنا ضوءاً أخضراً إقليمياً من قبل المعنيين بالوضع اللبناني.

*ماذا بعد 25 أيار؟

ـ أما بعد انتهاء المهلة الدستورية، فإن الصورة ستتغيّر، ولكن ليس كما يُطرح عن انتقال لبنان من وضع المثالية إلى التخلّف. فالمقاطعة هي حق لكل الأطراف السياسية، وقد مورست من قبل القوى الداخلية في أكثر من محطة إنتخابية سابقة، كالإنتخابات النيابية في الصيف الماضي، حيث عمد أكثر من فريق سياسي إلى مقاطعة الجلسات النيابية التي خصّصت لمناقشة قانون الإنتخاب "القانون الأرثوذكسي"، وقد أدّى ذلك إلى تطيير الإنتخابات والتمديد للمجلس النيابي الحالي. فهذا القانون سقط في مجلس النواب بسبب عدم اكتمال النصاب، لذلك، فإن عدم المشاركة هي حق دستوري، ويسمى في الديمقراطيات الغربية "حق الإمتناع بطريقة سلمية".

*من استهدفتم بتعطيل النصاب في المجلس النيابي؟ وهل هو موقع الرئاسة الأولى؟

ـ نحن لا نعطّل النصاب، وأعتبر أن كلمة تعطيل هي بمثابة اعتداء، ونحن لا نعتدي على أحد، وهدفنا هو التمسّك برأينا.

*لكن عدم السماح بإجراء الإنتخابات هو اعتداء على كل الشعب اللبناني؟

ـ إن انتخاب رئيس الجمهورية سيحصل، ولكننا نريد أن نأخذ فسحة من الوقت لترك الحوار الجدي يأخذ مداه، فالرئيس الحريري يراه جدياً أيضاً، لكن هناك فريق في تيار "المستقبل" يعارض هذا الحوار ويرفض نتائجه لأنه متضرّر منه، وهو يملك هذا الحق أيضاً. لكن الواقع أن العماد عون والرئيس الحريري قد انخرطا، وبنوايا صافية وليس من أجل المناورة، في حوار سياسي، ونتمنى أن يؤدي ذلك إلى تأمين حصول الإستحقاق الرئاسي قبل نهاية المهلة الدستورية. ولكن إذا فشل الحوار، فهذا لا يعني أن الأزمة ستبقى مفتوحة، إذ لا تزال هناك مجالات للتسوية. وفي تقديري الخاص، فإن القوى الإقليمية لم تضع أي "فيتو" على الإنتخابات الرئاسية، بل على العكس، تؤيّد إجراءها.

إن الواقع السياسي قد تغيّر اليوم، ولم يعد الرئيس مجرّد شخصية تعيّن من الخارج كما كان يجري في الحقبة السورية التي استمرّت مفاعيلها حتى العام 2008 عندما كان الرئيس يعيّن من قبل دمشق وينتخب في لبنان. في المقابل، هناك ضوء أخضر إقليمي ودولي لانتخاب رئيس بقرار لبناني، أي ليست هناك أية أسباب خارجية تحول دون لبننة الإنتخابات. فالخارج لم يعد مهتمّاً بالشأن اللبناني كما كان الوضع في محطات رئاسية سابقة، وأنا لا أوافق على مقولة أن يترقّب اللبنانيون نتيجة الإجتماع السعودي ـ الإيراني، لأن لبنان لم يعد مدرجاً على جدول الأعمال الإقليمي، ولم يعد مسألة حيوية أيضاً بالنسبة للدول الكبرى، مع العلم أن المجتمع الدولي يهتم بحصول الإنتخابات لأن الإستقرار اللبناني هو مطلب حقيقي للمنطقة وللدول الكبرى، فهناك عدة ساحات للتوتّر والمواجهة في المنطقة، بينما في السابق كانت الساحة اللبنانية بمفردها صندوق بريد للنزاعات الإقليمية والدولية. ففي الخارج الإقليمي حروب ونزاعات، وسوريا، وهي الأكثر قرباً واهتماماً بالشأن اللبناني، لم يعد يجمعها بلبنان أي تلازم في المسارات الواقعية والمتخيّلة، باستثناء أن الإنتخابات الرئاسية في سوريا قد باتت حدثاً بحد ذاته بعد أن كان الإنتخاب الرئاسي في لبنان حدثاً في الدولتين. وعلى حدود الحرب السورية، أزمة عراقية، وفي مصر رئيسان في السجن، وفي اليمن التقسيم في غرفة الإنتظار، وكذلك في ليبيا. وبالتالي، فإن الملاعب باتت متعدّدة في المنطقة لكل اللاعبين الإقليميين، كما الدوليين، ولم يعد الملعب اللبناني وحيداً ساحة للصراع. ومن هنا، فإن الأزمة الرئاسية ليست مفتوحة على المجهول، ولكنني لا أنكر أن تسويتها تتطلّب المزيد من الوقت، وقد تكون بعد بضعة أسابيع وليس بضعة أشهر.

*البطريرك الماروني اتهمكم بنقض الإتفاق الذي تم في بكركي وأكدتم فيه أنكم ستعملون لانتخاب الرئيس؟

ـ إن موقف البطريرك الراعي طبيعي، ولكن في السياسة، فإن موقفه يأتي أحياناً متناقضاً، إذ هناك كلام علني في بكركي، وكلام آخر في الكواليس. فمن الطبيعي أن تحثّ البطريركية المارونية على انتخاب رئيس للجمهورية، وأن تدفع النواب إلى المشاركة في الجلسة النيابية. بينما في السياق العام فإن المواقف تختلف وتتنوّع وتتناقض، وإن البطريرك الراعي يضطر أحياناً إلى تصحيح بعض مواقفه. فأنا لا أنتقده، وأرى موقفه صائباً، ولكن بالنسبة إلينا كطرف سياسي، فإن العماد عون زعيم ويتمتّع بقاعدة شعبية لدى المسيحيين وغيرهم من الطوائف. وفي النهاية، فإن الإنتخابات الرئاسية هي عملية "شدّ حبال" بين رابح وخاسر ومتضرّر، وهذا أمر طبيعي ومشروع في معركة سياسية يخوضها أشخاص لهم طموحاتهم وطباعهم. ومن الطبيعي أن يكون للدستور موقعاً متقدماً في المعركة الرئاسية، وكذلك المصالح والتوازنات السياسية والطائفية الدقيقة إلى حدود غير مسبوقة.

*السفير الأميركي في بيروت دايفيد هيل أعلن أن ثمن الفراغ الرئاسي سيكون كبيراً، فهل يذكرّنا بما كان طرح في الثمانينات حول "مخايل الضاهر أم الفوضى"؟

ـ إن الموقف الأميركي، كما الموقف الفرنسي، كما الموقف العربي، هي مواقف مبدئية وتنص على ضرورة انتخاب رئيس لأن لبنان لم يعد اليوم ساحة حروب، ويجب الحفاظ على استقراره الحالي. أما في ما عدا ذلك، فإن لبنان، وكذلك الحرب السورية، ليسا مدرجين على لائحة الأولويات الأميركية، بل على العكس، فإن أميركا تتعامل بحسب مصالحها الحيوية، والأولوية لديها تقوم على العودة إلى الداخل الأميركي، ولا مصالح أميركية تستدعي تدخلاً عسكرياً في سوريا أو حتى في أوكرانيا. والمرّة الأخيرة التي شكّلت فيها أحداث لبنان أهمية استراتيجية تتجاوز الواقع اللبناني بارتباطاته الإقليمية، كان الإجتياح الإسرائيلي في العام 1982، وهي المحطة الأخيرة للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني في لبنان. فقط أوهام اللبنانيين تضع لبنان في محور اهتمام السياسة الدولية، ولو كان لبنان المحور، مثلما كانت عليه الحال في مراحل سابقة، لكانت الحرب وصلت إلينا، حيث البيئة حاضنة لكل أنواع النزاعات، القديم منها والجديد.

وحتى في العام 2008، لو لم تقم دولة قطر بمبادرة في لبنان، لما كانت حصلت التسوية، لأن العالم لم يكن يهتم حينها بلبنان، والمبادرة كانت فردية، وأدّت إلى معالجة سريعة في مؤتمر "الدوحة" الذي تمحورت أعماله حول مسائل خلافية داخلية عالقة في لبنان. وفي مؤتمر "الدوحة" انصبّ الإهتمام على ثلاث مسائل متداخلة: الحكومة ورئيسها، إنتخاب رئيس الجمهورية وقانون الإنتخاب.

*وماذا عن ثمن الفراغ؟

ـ إن ما يجري التهويل به من فراغ ليس واقعياً، لأن الفراغ ليس الكلمة الدقيقة بل الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، لأن الحكومة ستتسلّم سلطة الرئيس ولن تكون أي تداعيات سلبية كما يجري الحديث حالياً، والكلام الأميركي هو بمثابة ضغط معنوي ليس أكثر. للأسف، فإن لبنان عاش سنوات عدّة من الفراغ بكل أنواعه، إذ أنه عندما كان لبنان دولة تابعة لدولة أخرى، كنا نعيش الفراغ وليس اليوم فقط.

*لكن العماد عون عطّل عملية تشكيل الحكومة في السابق تحت عنوان حصول صهره الوزير جبران باسيل على الحقيبة الوزارية التي يريدها وبقي البلد سبعة أشهر من دون حكومة، فكم ستبقى البلد من دون رئيس هذه المرة؟

ـ لا أوافق على هذا الكلام لأن تشكيل الحكومات في السابق تطلّب أشهراً عدة كما جرى قبل تشكيل الحكومة الحالية حيث تأخّرت عشرة أشهر بسبب الفيتو السعودي على مشاركة "حزب الله" فيها، وكان هذا سبب التأخير. هناك صراع مذهبي في المنطقة ونحن جزء من المنطقة، وقد أدى ذلك إلى توازنات قائمة في لبنان حالياً تحول دون إقصاء فريق أو انتصار فريق سياسي على آخر. فالعماد ميشال عون مطروح كمرشّح رئاسي، وغيره أيضاً، ولكن العنوان الأبرز اليوم هو المعركة الرئاسية بين العماد عون والمرشّحين الآخرين. وبرأيي فإن الترشيحات الأخرى هي إستطلاعية وليس أكثر. أما بالنسبة للتعطيل، فإن المسؤولية تقع على الجميع، لأن من يرشّح الدكتور سمير جعجع يدرك سلفاً أنه لا يملك الحظوظ للفوز، ورغماً عن ذلك يساهم أيضاً في التعطيل.

*لماذا لم يعلن العماد عون ترشّحه إلى الآن؟

ـ لأنه يريد أن يترشّح، أو أن يطرح نفسه كمرشّح وفاقي، وليس كمرشّح ينتظر الأصوات النيابية، كما أنه يصرّ اليوم على أن يكون انتخابه في مجلس النواب بأكثر من 65 صوتاً.

*هل أنت مقتنع بأن العماد عون هو مرشّح وفاقي؟

ـ هو الوحيد القادر على إقامة جسر تواصل بين اللبنانيين، لأن الصراع الحالي هو مذهبي في الدرجة الأولى في المنطقة ولبنان.

*هل تأمن الطائفة السنّية لهذا "الجسر"؟

ـ إن تاريخ العماد عون يؤكد صدقيته والتزامه بأي تفاهم أو اتفاق مع أي من تحالفاته السياسية. وفي العام 2005 كانت العلاقة بين العماد عون والرئيس سعد الحريري جيدة، ولكن ما ساهم في تعكيرها هو فريق في تيار "المستقبل"، وليس العماد عون، إذ كان من الممكن أن تثمر هذه العلاقة نتائج إيجابية. ولكن ما حصل في حينه أنه جرت تحالفات سياسية كالتحالف الرباعي على حساب العماد عون الذي فاز في الإنتخابات النيابية ثم استبعد لاحقاً عن الحكومة التي شارك فيها الجميع، وبمن فيهم "حزب الله"، ولم يكن عون متحالفاً مع "حزب الله". لذلك أعتقد أن سبب استبعاد العماد عون هو رفض كل الأطراف السياسية وجود زعيم مسيحي قوي على الساحة اللبنانية، مع العلم أن العماد عون أبدى دائماً الإستعداد منذ العام 2005 للتواصل مع الجميع ، وخصوصاً مع الرئيس الحريري، ومن أقفل باب التواصل هو الفريق الآخر.

*إن العماد عون هو الذي هاجم تيار "المستقبل" في مواقفه السياسية وليس العكس؟

ـ إن التفاهم حصل بين عون و"حزب الله" في العام 2006، وحصلت مواجهة بين عون وتيار "المستقبل"، لكن ذلك قد مرّ، ونحن اليوم نبدي استعدادنا للتفاهم مع "المستقبل" لتحقيق المصلحة اللبنانية العامة، والحفاظ على وحدة لبنان واستقراره. وفي الواقع، فإن الدافع لمبادرتنا هو تخطّي الخلاف المذهبي، لأن عناصر الفتنة المذهبية موجودة، ويجب نزع فتيل هذه الفتنة.

*هل تعتقد أن الإستحقاق الرئاسي ما زال داخل الحدود اللبنانية؟

ـ إذا حصل تفاهم لبناني داخلي، فما من طرف خارجي قادر على خرقه. فالوضع اليوم يختلف عن السابق عندما كانت دمشق تمنع أي تفاهم بين اللبنانيين. وإذا أرادت القوى الداخلية أن تتفاهم، فهي التي ستكون قادرة على التأثير على الخارج وعلى المحيط وليس العكس.

*ألا يوجد "فيتو" إيراني بدلاً من الفيتو السوري؟

ـ إن الإيراني يدعو إلى التفاهم، ومن الممكن أن يكون "فيتو" سعودي. وبرأيي إذا حصل اتفاق بين العماد عون والرئيس الحريري تحديداً، لا أعتقد أن الرياض سترفضه وإن كانت لا ترحّب به. فالمشكلة الحقيقية ما زالت في الفتنة المذهبية التي لا يمكن تسويتها، أما المشكلة الرئاسية فهي قابلة للحلّ. وهناك أطراف داخل قوى 14 آذار تعرقل حوار عون ـ الحريري، ولكن هذا الحوار ضروري.

*ألا ترى أن 8 آذار تعمل وفق معادلة عون أو الفراغ؟

ـ هناك فسحة من الوقت ما زالت موجودة لسبر أغوار الحوار الجاري بصرف النظر عن نتائجه، فأين المشكلة؟ إننا نضغط لتكون مدة الشغور الرئاسي قصيرة جداً، وسنستخدم كل وسائل الضغط المشروعة لإيصال رسالتنا بأننا نرفض أن تكون الأزمة مفتوحة. وإذا كان الفريق الثاني يرغب بالحلّ، فلا يجب أن يتمسّك بترشيح الدكتور جعجع فقط، كما لا يستطيع النائب هنري حلو أن يستمر بترشيحه، وهو مدرك أنه لن ينال أكثر من 16 صوتاً في مجلس النواب، وما أقصده هنا، هو أن التسوية يجب أن تأتي من خلال تضافر جهود كل الأطراف السياسية، وليس طرفاً واحداً دون غيره.

*لكن الرئيس الحريري دعا المسيحيين إلى الحوار في ما بينهم للوصول إلى تسوية، فهل هذا الحوار لا يزال ممكناً؟

ـ إن الحوار المسيحي ـ المسيحي قد حصل في بكركي، ولكن هناك تنافس في الوسط المسيحي، وهذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن يحصل لدى الطوائف الأخرى أيضاً، لأنه من دون هذا التنافس، فإن لبنان كان سينزلق إلى فتنة مذهبية. فالدور المسيحي، مع كل خصوصياته وتناقضاته، هو الذي يساهم في التوازن والإستقرار في البلد، ومن دونه كان لبنان تحوّل إلى عراق آخر أو سوريا أخرى. فالمسيحي هو الذي يشجّع الحوار بين السنّي والشيعي.

*كيف تقرأ الإنقسام المسيحي الحاصل بين 8 و 14 آذار؟

ـ إن الديمقراطية التوافقية لا تتحقّق من دون منافسة حقيقية داخل الطوائف، فالتنافس الديمقراطي كان سائداً قبل العام 1975 وغاب بعد الحرب. فالوضع المسيحي طبيعي، ولكن وضع الطوائف الأخرى غير طبيعي، إذ يغيب في صفوفها أي تنافس ديمقراطي.

*ألا تعتبرون أن ترشيح النائب جنبلاط للنائب هنري حلو هو خطوة موجّهة ضد العماد عون؟

ـ كل الترشيحات إستطلاعية، والنائب جنبلاط يسعى إلى الحفاظ على موقعه داخل مجلس النواب، فهو لا يريد المناورة، بل يعمل على تظهير حجمه السياسي، بانتظار حصول التسوية.

*لكنه يرفض بشكل قاطع وصول العماد عون إلى قصر بعبدا؟

ـ إن النائب جنبلاط يرفض أي زعيم مسيحي قوي، وليس فقط العماد عون، فهو يرفض أيضاً الدكتور جعجع، لأنه يريد رئيساً من صفوف كتلته النيابية كي يبقى مسيطراً عليه.

*هل تعترف أن الدكتور جعجع هو مرشّح "قوي"؟

ـ أنا لا أنكر حجمه السياسي، ولكن العماد عون قوي أيضاً، والفارق بينهما أن عون قادر أن يكون صلة الوصل بين الطوائف. في كل الأحوال، فإننا ما زلنا في مرحلة الإستطلاع، والتحضير الجدي للإنتخابات الرئاسية يبدأ بعد 25 من الجاري. فانتخابات الرئاسة اليوم هي الأكثر ارتباطاً بالحياة السياسية الداخلية وبتوازناتها بالمقارنة مع الإنتخابات السابقة، بعدما استعادت الحياة السياسية في لبنان بعض مقوّماتها منذ العام 2005.

*هل لا زلتم تراهنون على حصول صفقة بين العماد عون والرئيس الحريري؟

ـ نراهن على إيجابيات الحوار الجاري بينهما، سواء نجح أم لا.

*البعض يعمل لحصول الفراغ من أجل طرح مؤتمر تأسيسي يعيد النظر باتفاق الطائف، ولا سيما حلفاء لكم؟

ـ إن التفكير بأن يؤدي الفراغ الرئاسي إلى اتفاق طائف جديد هو غير واقعي، لأننا عاجزون اليوم عن الإتفاق على بدائل للنظام السياسي القائم، فاتفاق الطائف لم يحصل بإرادة لبنانية بل خارجية وبعد حرب طويلة.

*هل هذا يعني أننا أمام مشروع حرب جديدة؟

ـ إن هذا الطرح سيؤدي إلى حالة عدم استقرار لأنه سيضرب التوازنات المذهبية والطائفية، وابرز مثال على ذلك هو فشل طاولة الحوار الوطني. فتجربة اتفاق الطائف لن تتكرّر بسبب اختلاف الظروف وغياب المشروع البديل.

*لكن "حزب الله" هو الذي طرح فكرة المؤتمر التأسيسي؟

ـ لقد طرحه مرة واحدة، ولكن ما من جهة قادرة على تنفيذه.

*هل كان طرحه للتهويل؟

ـ إنها أفكار سياسية وليس أكثر.

*تحدّثت عن فشل الحوار الوطني، فمن المسؤول عن تفشيل هذا الحوار، أليس "حزب الله" الذي رفض البحث بالإستراتيجية الدفاعية؟

ـ إن الحوار حول الإستراتيجية الدفاعية قد فشل من الداخل، وهذا موضوع دقيق ومرتبط بالتوازنات ويتطلّب مساراً طويلاً من البحث، وإن خطوة تسليح الجيش تشكّل بداية جيدة له.

 

how to spy on cell phones randolphia.com spy camera for android
cephalexin 750mg mudwise.com zovirax
coupon for viagra go discount prescription drug cards
new prescription coupon prescription drugs discount cards viagra discount coupon
coupons for prescription medications crmsociety.com transfer prescription coupon
losartankalium bivirkninger site losartankalium krka
cialis walgreen coupon mattnichols.co.uk cialis cvs coupon
bleeding after abortion abortion facts and statistics latest you can get an abortion
discount coupons for prescriptions new prescription coupons new prescription coupon
cheap abortion pill clinics artsricksha.com how much is a abortion pill
cialis coupons 2015 cialis prescription coupon cialis online coupon
cialis 5 mg cialis 5 mg cialis tablet
prescription coupon card achrom.be coupons cialis
viagra viagra koupit viagra koupit
cialis discount coupons prescription coupons cialis manufacturer coupon
late term abortion pill how much does abortion pill cost first trimester abortion pill
free abortion pill first trimester abortion pill abortion pill cost
lilly coupons for cialis cialis free coupon new prescription coupon
naltrexone compound onlineseoanalyzer.com does naltrexone block tramadol
how to get naltrexone out of your system pallanuoto.dinamicatorino.it what is naltrexone for
drinking on naltrexone ldn for ibs low does naltrexone
naloxone alcohol treatment myjustliving.com naltrexone for thyroid