Site Visitors Till Now
506838

الخازن لـ”أخبار لبنان”: لا تخافوا على لبنان والرئيس قبل آخر السنة
الخازن لـ”أخبار لبنان”: لا تخافوا على لبنان والرئيس قبل آخر السنة
free indian sex stories kristens adult stories adult porn stories with animals andincest
rite aid coupon policy link coupon for prescription
new prescription coupon link viagra discount coupon
is there a generic for bystolic bystolic generic does bystolic have a generic
cialis coupon cialis coupon cialis coupon
new prescription coupons site discount prescription drug cards
kosten viagra apotheek viagra pillen kruidvat sildenafil bestellen
coupons for prescription medications link transfer prescription coupon
naproxen migraine naproxen kruidvat naproxen migraine
vitamin c abortion at home abortion how much are abortion pills
discount coupon for mobile aero-restauration-service.fr how to get abortion pill
discount coupons for prescriptions new prescription coupons new prescription coupon
coupon for cialis cialis savings and coupons cialis coupon free
cialis 5mg cialis cialis prodej
cialis coupons from manufacturer ismp.org cialis coupon lilly
cialis tadalafil centaurico.com cialis kopiprodukter
vermox cena vermox cena vermox sirup
non surgical abortion pill abraham.thesharpsystem.com cytotec abortion
abortion pill cost rubinetteriemariani.it abortion pill debate
coupons for cialis cialis manufacturer coupon 2016 cialis coupons 2015
vermox tablete doziranje vermox vermox cijena
pros and cons of abortion abortion price risks of abortion pill
late term abortion pill how much does abortion pill cost first trimester abortion pill
cialis trial coupon coupons for prescription medications cialis manufacturer coupon 2016
naltrexone withdrawal news.hostnetindia.com naltrexone food addiction
uses for naltrexone alcohol implant vivitrol treatment
ldn low dose saveapanda.com natrexone
salazopyrin rash behandling.site salazopyrin yan etkileri
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


الخازن لـ”أخبار لبنان”: لا تخافوا على لبنان والرئيس قبل آخر السنة

 

1 أكتوبر2014

دعا النائب الدكتور فريد الخازن اللبنانيين الى عدم الخوف على مستقبل لبنان مؤكداً انه مهما جرى من احداث، فانه باقٍ بتركيبته الديموغرافية الفريدة من نوعها في العالم، معرباً عن قناعته بانه سيكون للبنان رئيس جديد قبل نهاية العام يأتي بتوافق لبناني لا خارجي. وتحدث النائب الخازن عما يشهده لبنان والمنطقة من احداث، فاكد ان لبنان لم يعد ساحة “فشّ الخلق” للايادي الخفية، وانه على الرغم من محاولات البعض اشعال نار الفتنة فيه، فلا مجال لها بيننا، مؤكداً ان لا مصلحة لأحد محلياً وخارجياً في حصول ذلك. واذ اكد ان لبنان مصمم على تجاوز الضغوطات الامنية والمعيشية التي يعانيها، فانه دعا الى ايجاد الحلول المناسبة لازمة النازحين السوريين الذين سيبلغ عددهم المليونين في نهاية العام الحالي. واضافة الى موضوعات اخرى، فان النائب الخازن تطرق في حديثه الى ما يحكى ويشاع عن خطط لتقسيم المنطقة.

كلام النائب الخازن جاء في حوار مع جريدة “أخبار لبنان” في ما يلي نصه:
* لك كتاب يحمل اسم “تفكك أوصال الدولة”. هل يعيش لبنان اليوم، هذه الحالة؟
– الحالة التي درستها هي المرحلة التي سبقت الحرب التي اندلعت عام 1975. وكان الكتاب اشمل من ذلك، فهو تطرق الى حالة لبنان في النظام العربي والدولي، ووضع الدولة اللبنانية في النظام الاقليمي العربي. وبناء على قراءاتي للتجربة اللبنانية آنذاك، اي قبل الـ1975 وبعدها، فانني لا اعتقد ان لبنان اليوم، على رغم كل ما يعيشه والتفكك الموجود فيه، يصل الى مرحلة الحرب.

* يشبّه البعض اوضاع لبنان اليوم باوضاعه في الـ1975. هل هو تشبيه صحيح؟
– في حرب الـ1975 ، كانت هناك اسباب جوهرية كبيرة في ما يلي امثلة على بعضها:
1- كانت هناك اطراف في لبنان تسعى الى اندلاع حرب. راهنت على العمل العسكري للوصول الى اهداف سياسية. يومذاك، وبشكل عام تمثلت تلك الاطراف تحديداً باليسار اللبناني الذي وجد المبرر في النزاع العربي الاسرائيلي.
ماذا يعني ذلك؟ يعني بكل بساطة ان ساحة الحرب العربية والفلسطينية مع اسرائيل كانت تمر عبر الحدود اللبنانية مع اسرائيل. وبما ان منظمة التحرير الفلسطينية كانت موجودة بشكل كامل على الاراضي اللبنانية في المخيمات وغيرها، فقد نشأت قضية السلاح والتسليح وظهر شرخ في هذا الموضوع: البعض تسلحوا دعماً للمنظمة، والبعض تسلحوا خوفاً منها. وهكذا انقسم البلد.
في تلك الاجواء، كان لا بد للحرب ان تكون حتمية، ولا بد للصدام بين الثورة القلسطينية والدولة اللبنانية ان يقع عاجلاً ام آجلاً. ولكن الصدام لم يكن فقط سياسياً، بل مسلحاً.
* الا تعتقد ان المبررات وان اختلفت لكن الواقع واحد؟
– اليوم، الوضع في لبنان مختلف. ليس هناك طرف اساسي لبناني يريد افتعال الحرب او اشتعال الفتنة، وخصوصاً من يملك القدرة العسكرية وتحديداً الطرفين الاكثر بروزاً في المجال التنافسي: حزب الله وتيار المستقبل.
صحيح ان الشرخ كبير، غير ان الوضع اليوم يختلف عن وضع السبعينات. ايامها، كانت هناك ايديولوجيا، ويسار ويمين، وطوائف، لكن الخلاف انحصر في موضوع خاص – عام هو النزاع العربي – الاسرائيلي. الشرخ اليوم اكبر، لانه ينتشر، بخلاف لبنان، في المنطقة العربية ايضاً. انه الشرخ المذهبي.

* اليس الشرخ المذهبي اكثر تبريراً؟
– على العكس، لان الشرخ المذهبي هو الاخطر وعواقبه غير محمودة اذا لم تكن مدمرة، فمن الطبيعي ان ينبري من العقلاء من يتصدى لكل من يحرّض على اشعال الفتنة او افتعالها. لا احد في لبنان راهن او يراهن على انه من خلال القتال يستطيع ان يصل الى نتيجة ما، في حين ان المراهنة اياها كانت في العام 1975، موجودة وربما مقبولة لدى البعض. واذكركم بأن القائد الفلسطيني “ابو اياد” لم يكن يمزح حينما قال يوماً ان طريق القدس تمر عبر جونية. هذا الكلام لم يكن شعاراً، بل حقيقة. اليوم، هذه الحقيقة باتت وهماً وذكرى ولم تعد هناك طريق تمر عبر لبنان، الى فلسطين المحتلة، سوى طريق المقاومة المشروعة. لذا، فانني اعتقد ان الحرب اللبنانية السالفة الذكر، تحولت الى عبرة للمسؤولين والقيادات بحيث بات التفكير فيها يشبه تفكير الانسان اليائس بالانتحار.

* والايادي “الخفية” الخارجية، الن تحاول استعادة الكرة؟
– لبنان لم يعد كما كان سابقاً، ساحة نزاع للدول او رؤسائها. لم يعد “فشة خلق” لكل زعيمين او نظامين في المنطقة تقاتلا، لقد باتت لدينا ساحات اربع او خمس دول عربية مفتوحة للنزاعات، من اليمن الى ليبيا، ومن سوريا الى العراق، و”للطوارىء” هناك مصر وتونس والبحرين. هذه الساحات رفعت عن كاهلنا عبئاً وحملاً كبيرين.

* هذا بالنسبة للعرب. ماذا عن الخارج الدولي؟
– الامر نفسه بالنسبة للدول الكبرى التي كانت ايضاً تستخدم الساحة اللبنانية “لحل النزاعات وارسال الرسائل”. لقد وجدت هذه الدول ان استخدام الساحة اللبنانية في الصراعات الاقليمية لم يعد يجدِ نفعاً ولا يؤدي الى نتيجة لأحد. هذه الدول حريصة اليوم على استقرار لبنان، لكن ليس من اجل عيون ابنائه، بل لأن لبنان فقد وظيفته ليس فقط كساحة قتال، بل كصندوق بريد ايضاً.
في الماضي، كانت الاطراف الاساسية المسبّبة او المشاركة في الاحداث، خارجية اقليمية وعلى الخصوص فلسطينية، سورية، اسرائيلية، عربية مختلفة الخ.. اي انه لم يكن ضمنها طرف لبناني اساسي، ولم يكن اللبناني الا منفذاً او متجاوباً او مشاركاً ثانوياً ولا اريد ان اقول وسيلة او اداة. الوضع يختلف اليوم، فان اي اشكال كبير قد يحصل لا سمح الله، سيكون بأيدٍ لبنانية ومدمّراً لانه لن يقف بين المتقاتلين احد، فالكل مشغول بـ”همومه”.

* ما الذي يبرر اقتناعك بان لبنان لم يعد ساحة مرغوبة لنزاعات ورغبات الآخرين؟
– لقد اقتنع الجميع في لبنان وخارجه، بان توظيف ساحاته لخدمة اغراض سياسية اسلوب فشل في تحقيق اهدافه. في الماضي، كانت هناك اوهام لدى البعض بان فتح جبهة ما يوصله الى نتيجة. باتت هذه اللعبة من الذكريات ولم يعد بوسع احد ممارستها. والدليل طرابلس (عبر منطقتي باب التبانة – جبل محسن).. كادت المدينة ان تصبح جبهة مفتوحة. لكنها لم تفعل لأن العقلاء فيها ادركوا ان لا مجال لاستمرار الحالة. خذوا عرسال مثلاً آخر رغم ما جرى فيها. بل لعل ما جرى هو الدليل على ما اقول. المواقف تغيرت وظهر العرساليون باصالتهم الحقيقية رغم بعض من سوّلت لهم انفسهم اغتنام فرص الاستفادة من الفرص. ظهر الكثير من التروي وخصوصاً لدى “حزب الله”، واخصّه بالذكر لانه يملك قدرة عسكرية لا يملكها غيره. كذلك “تيار المستقبل” بخطابه السياسي المعتدل.
منطقة البقاع مثلا من المناطق المختلطة. تضم مواطنين من كافة الطوائف. واي مشكلة فيها بالمستوى الذي نتحدث عنه، كان لا بد ان يتحول الى كارثة.
لقد كانت الاجواء، وربما ما زال بعضها، مهيأة لانتهاز الفرص، لكنها لم تحصل، لان لبنانيي اليوم غيرهم بالامس، وهي كلها عوامل تبعد شبح الحرب عن لبنان.

* هل يعني هذا اننا لسنا مهددين؟
– لا، هذا لا يعني اننا لسنا مهددين وان لا مخاطر كثيرة تتربص بنا.. ولا يعني ايضاً انه ليس هناك انتحاري مجنون يعتبر لبنان ارضاً “للجهاد” فيتحين الفرصة لينقض على منطقة منه آمنة مفجّراً “حزامه الديناميتي” فيقتل ويجرح ويدمر شافياً غليله بالدم البريء المراق، فمثل هذا الارهاب يحدث في اي مكان في العالم، راقية متمدنة كانت الدولة او متواضعة نامية.

* ونار الفتنة “الداعشية”؟
– صحيح ان “داعش” تلعب بنار الفتنة المذهبية، لكنني لا اعتقد ان بامكانها تحويل لبنان الى ساحة حرب، للاسباب التي ذكرتها سابقاً.

* تبدو علامات تؤشر الى احتمال قيام وضع جديد في المنطقة العربية. هل هناك تقسيم لدول معينة تمهيدا لتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد؟
– لا اعتقد ان هناك مشروعاً مماثلاً. لكن لنلقي نظرة على بعض ما جرى. في العراق، وبعد الاجتياح الاميركي وازاحة صدام حسين، قام نظام نظرت اليه المكوّنات العراقية نظرات مختلفة وفق اهداف كل منها: الاكراد مشروع دولة، السنّة هزيمة تاريخية، الشيعة مرحلة تسلط جديدة (في عهد نوري المالكي). لقد انهارت الدولة المركزية ونشأت في العراق دولة “فدرالية” مفككة. مع ذلك، فان وضعها يختلف عن وضع الدولة الجديدة. هناك فرق بين الدولة المفككة والدولة الجديدة.
وفي سوريا، حصل تفكك ايضاً وحالة حرب، لكن الحاكم في سوريا لم ينتقل من دمشق الى منطقة اخرى لاقامة دولة.

* البعض يشير الى احتمالات اتفاقيات جديدة على نسق “سايكس – بيكو”؟
– الشائع عن سايكس وبيكو انها انشآ الدول.. لم يفعلا.. انهما فقط رسما حدود التركة العثمانية. عندما جلس سايكس وبيكو مع بعضهما ورسما مناطق النفوذ، لم تكن هناك دول في المنطقة. اليوم هناك دول.. وهناك عصبيات تبين انها اقوى من الدول كما في سوريا والعراق ولبنان. العصبيات موجودة تحت الدولة واقوى من الدولة. في العراق، هل يمكنك القول ان هناك دولة؟ هناك شيعة وسنّة واكراد. انهم الدولة، اذا قرروا اخفاءها تختفي. لديّ قراءة مختلفة عن الشائع الذي يفسّرونه على انه:قسّموا و”شيلوا” و”حطّوا”. لا، الامر ليس كذلك، او بالاحرى لم يعد كذلك.

* منطقك يقوم على التفاؤل بمخالفة الشائع اليوم وانه ليس هناك سواد؟
– ليس السواد الاعظم. لاكمل هذه النقطة.. هل هناك دولة مهيأة للتقسيم اكثر من العراق الآن. انه منطقة جاهزة. مع ذلك، هناك اصرار على الحد الادنى من الوحدة العراقية، حتى اليوم. موضوع فكرة التقسيم لا يحدث “على البارد”. اذا لا سمح الله جرت محاولات لتقسيم البلد، فان مئات آلاف الضحايا سيسقطون. نحن لسنا كتشيكوسلوفاكيا حيث اتفق التشيك والسلوفاك بطريقة حضارية على تقسيم بلادهم. التقسيم تمّ حضارياً لأن الرئيس التشيكي يومها، كان شخصاً مفكراً وكاتباً مسرحياً مثقفاً لا عصبيات وراءه، فتم تقسيم البلد “على البارد”، في حين انه في يوغوسلافيا قتّلوا بعضهم البعض .
اما في العراق، فان فكرة اساسيات فكرة التقسيم غير متوافرة، فهي اولاً ستؤدي الى حرب اهلية شاملة، ثانياً، هناك استحالة في تقسيم الموارد النفطية عصب العراق الرئيسي مالياً؟ خذ مثلاً منطقة كركوك.. انها منطقة نفطية رئيسية متنازع عليها بين الاكراد وبقية العراقيين سنّة وشيعة الخ… في حال التمسك بفكرة التقسيم، فلن يكون هناك حل سوى بالقوة والقتل.
العرب، لم يشهدوا عبر تاريخهم تقسيماً الا في السودان. صحيح ان جنوب السودان نشأ كدولة، ولكن بعد سنوات طويلة من القتال وسقوط عشرات آلاف الضحايا وضغوطات دولية كبيرة جداً ضمنها التوافق الدولي. ومع ذلك، ما زالت الاوضاع متوترة بين السودان وجنوبه.

* معنى ذلك انه ليست لاميركا وحلفائها مطامع في المنطقة؟
– في الواقع، لا اظن انه لدى اميركا وغيرها، حالياً، مشروع تقسيم لدول المنطقة. ربما كان لديها عندما احتلت العراق، مشروع شرق اوسط ديموقراطي جديد. لكن مشروعها فشل خصوصاً بعد ارتكابها خطأين كبيرين في العراق: حلَ الجيش واجتثاث البعث وهو الامر الذي اثار السنّة واعتبروه موجهاً ضدهم .. لاحظوا ان اميركا غادرت العراق متحالفة مع كل العصبيات العراقية اي ما يمكن وصفه بـ”العراق القديم”: مذاهب وطوائف وصحوات الخ.. دخلت اميركا العراق رافعة لواء العداء لايران، وغادرته متحالفة مع ايران ولو بشكل غير معلن. تنتقد اميركا ايران في العلن وتفاوضها سراً على امور كثيرة ما يشير الى ان العداء الاكبر بينهما قد خفّ كثيراً.

* لكن، اميركا تشنّ اليوم غارات على الارهابيين في سوريا، هل هو موقف نهائي ثابت حتى التخلص منهم؟
– من يعلم بخفايا الموقف الاميركي؟ التجارب تقول ان اميركا من النوع الذي كلما زاد ضغطها العسكري تراجع التزامها. لذا، سيأتي يوم ينسحبون فيه ويعلن اوباما: “قد فعلت ما عليّ فعله.. دبّروا حالكم الآن”. هذا الكلام لمن سيقال؟ طبعاً للنظام والجيش الذي يملك القوة على الارض.
* قيل الكثير عن المخططات الاميركية للمنطقة؟
– الصورة الشائعة عن الدول الكبرى ان لديها مخططات وخارطة طريق. في رأيي، ومن قراءتي للموضوع، اعتقد ان تلك الدول وخصوصاً اميركا، ليس لديها شيء، هي تعمل على طريقة “المياومة”، كل يوم بيومه. مثلاً، تشنّ اميركا الحملات على ايران اليوم، وغداً تذهب حملتها باتجاه آخر.

* ما هي في رأيك الاسباب الكامنة خلف تطور حالات مثل “داعش” على وجه التحديد؟
– الفراغ.. لقد نشأ الفراغ في العراق مثلما نشأ في سوريا وان اختلفت اسباب كل منهما. وقد ادى هذا الفراغ الى نشؤ حالة مشابهة في الدولتين هي ظهور “داعش” التي استفادت من الفراغ وحالة الفلتان الكبير الحاصل بسببه.

* لم تهجّر اقلية وعادت الى بلدها يوماً. الا تجد في تهجير الاقليات اشارة سؤ بالنسبة الى العراق وسائر دول المشرق العربي؟
– سبب تهجير الاقليات هو ما جرى من “داعش” الذي استفاد من انهيار الحكمين المركزيين في كل من سوريا والعراق ليعيث في الارض فساداً. عند حصول الفراغ في الدولتين، كانت “داعش” موجودة، تنتظر الوقت المناسب للانقضاض على النظامين وما يمثلان. وفي الواقع، فان “داعش” كانت موجوداً منذ سنوات من خلال الحركات السلفية المتشددة منذ بداية “القاعدة”، بل ربما كانت موجودة من ايام ابن تيمية وما قبله. لكن الافضل ان نبقى مع ابن تيمية. اوجدوا “داعش” واخواتها ودعموها وتهيأ كل شيء. في اللحظة المناسبة، عقد “زواج المتعة” بين “داعش” والصحوات والبعث السابق، فتلاقت المصالح بين من لا يطيق نوري المالكي، والراغبين في الانتقام لصدام حسين والسنّة. وبدعم من الايدي الخفية التي ساندت طوال سنوات “القاعدة” ومن ثم فروعها، ساندت من جديد الثالوث الذي عمد الى ضربة اختراقية مفاجئة في العراق اوصلت الحال الى ما هي عليه اليوم واعادت اميركا الى المنطقة.

*هل تعتقد انه صحيح ان لا علاقة لاميركا واسرائيل ودول خليجية بـ”داعش” والصحوات والبعث؟
– الصحوات هي من شغل اميركا، و”داعش” من شغل “كتار”، والبعث من شغل الذين عملوه.

* لنعد الى الاقليات؟
– الاقليات هي الحلقة الاضعف، ولذلك استهدفتها “داعش” منذ البداية، والا لماذا لم يستهدفوا الاكراد؟ لانهم اقوياء. الاقليات المسيحية تحديداً هي الاكثر ضعفاً وهامشية. ليس عندها من يحميها لا ذاتياَ ولا دولة ولا نظاماً. لذلك تهجروا.. ولن يعودوا على الارجح.

* لكن القتل والتهجير لم يقفا عند حد الاقليات؟
– طبعاً، صحيح ان التهجير بدأ بالاضعف، لكنه لم يقف عند هذا الحد، فتحول لاستهداف جميع المسلمين. والتكفير اصلاً هو للمسلمين بدايةً. ولطالما قال سيد قطب وجماعته (الاخوان المسلمون) ان العالم الاسلامي يعيش في جاهلية ما قبل الاسلام، ويجب تكفير هؤلأ الناس الذين هم مسلمون لكنهم كفار.
اما المسيحيون واليهود فقد وجدوا لهم فتوى على اساس انهم اهل الكتاب. يبقى “الايزيديون” الذين لا تصنيف دينياً لهم.

* لقد استهدفوا ، وما زالوا، مسلمين ايضاً؟
– في الواقع ان المسلمين هم هدفهم الاساسي.. فهم يعتبرون المسلمون السنّة كفاراً اذا لم يكونوا مثلهم، ويعتبرون الشيعة روافض، ولكل جماعة خانة جاهزة للتصنيف والاستهداف.

* هل تتوقع ان يتوقفوا عما يقومون به بعد الضربات الجوية عليهم؟
– هم اذا استطاعوا، لن يقفوا عند اية حدود. انهم يُضربون اليوم، لكن الغارات الجوية عليهم لا تكفي. والحرب الحقيقية عليهم يجب ان تكون باسلوب آخر.

* ما هو هذا الاسلوب؟
– هذه الجماعات آتية من خلفية فكرية تكفيرية سلفية متطرفة. وكل مرجعياتهم معروفة. وانا اتكلم من منطلق فكري وفقهي حينما اقول ان الحرب الحقيقية يجب ان تكون على التفكير التكفيري بجذوره. وهذا العمل من مسؤولية القيادات الدينية الاسلامية. مثل هذا العمل لا يستطيع ان يقوم به اوباما ولا المسيحي.

* من القيادات تقترحها للبداية؟
– هناك تحديداً الازهر والمملكة العربية السعودية.

* كيف ترى الحل للمشكلة في العراق؟
– لا يمكن حكم العراق على طريقة نوري المالكي. يجب ان يكون هناك توافق بين جميع مكونات الشعب العراقي مما يحفظ وحدته ويقويها، والا فان المشكلة ستظل قائمة بل وستطول ايضاً.

* كيف تنظر الى مستقبله؟
– بالنسبة للعراق، سيبقى دولة واحدة لكن مفككة وضعيفة. لن تكون هناك دول شيعية وسنية وكردية.

* .. وفي سوريا؟
– في سوريا، ستستمر فيها الحرب، ولن تحسم في وقت قريب، لكن النظام سيبقى متماسكاً والمعارضة مفككة. وسيأتي يوم ينسحب فيه الاميركيون من حربهم الجوية، وسيكون هناك اتفاق ربما غير معلن مع النظام.

* .. وفي لبنان؟
– نحن باقون مع بعضنا البعض

* في رحلة عدم استقرار الدول المحيطة، ألن يصيب لبنان ما يجعل وجوده مهدداً؟
– في لبنان خطوط تماس:
أ- خط طرابلس (السنّة والعلويون).
ب – خط عكار (يبدو انه اغلق من الجانب السوري).
ج – خط عرسال (خطير لكنه خط تماس وليس ساحة حرب).
عرسال بلدة سنية على الحدود السورية. هناك خط مفتوح للمسلحين دخلوها وحدثت مشكلة مع الجيش. “حزب الله” موجود لكنه لم يتدخل لانه لا يريد التسبب بمشكلة في البلد. تعاطف العرساليون مع الارهابيين منذ سنة، لكن الوضع اليوم اختلف. هناك افراد في عرسال مرتبطون بجبهة النصرة و”داعش” وغيرهما من المسلحين المقاتلين في سوريا. لكن عددهم قليل جداً مقارنة بسكان البلدة. وهم يستفيدون منهم طبعا. لكن يمكن القول انه لم يعد في عرسال بيئة حاضنة للارهابيين، والجيش مدعوم من كل اللبنانيين رغم بعض الاصوات النشاز في تيار المستقبل. خلال الحرب الاهلية كانت المواقف حول الجيش منقسمة .. اليوم الجميع متفقون على دعمه.
الجيش اليوم في حالة قتال مع الارهابيين، لكن هذة المرحلة مضبوطة. ومع كل المخاطر الموجودة، لا اعتقد ان الامور ستفلت من عقالها. وفي النتيجة، اذا ارادت الحكومة حل مشكلة عرسال، فعليها ان تعلم مذا ستفعل مع النظام السوري لان الواقع يفرض عليها التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري. المسلحون موجودون على حدود لبنان وسوريا. سوريا تطوقهم من جانبها، فمن يفعل ذلك على الحدود اللبنانية؟
مع ذلك، لا اعتقد بحصول خرق في جبهة عرسال، ولا اعتقد بوجود عرساليين يسهلون للمسلحين تحقيق خرق يجعلهم يتجهون صوب مناطق اخرى.

* وماذا نفعل بمبدأ النأي بالنفس؟
– لا معنى للقول بنأي النفس في هذا المجال، لان التعاطي مع النظام يهدف الى تأمين المصلحة اللبنانية بالدرجة الاولى.

* لكن الخطر ما زال موجوداً؟
– صحيح ان الخطر موجود، لكن اللبنانيين اصبحوا اليوم اكثر وعياً لحقيقة ما ومن يتهددهم، وها هو الاستاذ وليد جنبلاط يستبق الاحداث في منطقة العرقوب حيث جرت في شبعا بعض الحوادث من بينها محاولة المسلحين بالتسلل من هناك، الى داخل لبنان.

* انت متفائل.. ما الذي يحصّن لبنان؟
لعل اكثر ما يظهر حصانة لبنان ان لا احد يهدد احداً وليس هناك من يقول انه سيحضر “داعش” ليضربه.
بلا شك ان هناك نيران لدينا.. ونحن بتنا نشعر بلهيبها يلفح وجوهنا.. لكنها لم تحرقنا، ونحن نواجهها ونبذل جميعاً الجهود لاطفائها.

* لم نتحدث بعد عن معركة عرسال وخطف العسكريين المخطوفين؟
– لقد تصدّى الجيش للمسلحين وقاتلهم ببسالة. لكنني توقفت عند ظروف انسحابهم من عرسال، وكيفية اخذهم معهم العسمكريين.
قبل سنوات، انسحب شاكر العبسي من مخيم نهر البارد.. اليوم ظهر لنا 2000 شاكر عبسي جديد. كيف؟ هذه كانت نقطة سوداوية غامضة في معركة عرسال، ولا اعرف الحقيقة خلفياتها ولا كيف تمت؟

* وما رأيك بتدخل هيئة العلماء المسلمين وتوقفهم بعد ذلك؟
– كل جهد يقوم على استرداد مخطوفينا العسكريين، هو جهد مشكور من اي مجال اتى. لكنني استغرب “مونة” الهيئة على المسلحين واتذكّر ما قامت وكانت تنوي القيام به خلال مواجهة الجيش لظاهرة الشيخ احمد الاسير ومسلحيه في عبرا.

* لنعد الى قضايا لبنان قليلاً.. نتيجة لمواقفك كلها في هذا الحوار، انت تجد ان لبنان ما زال بخير؟
– لبنان دخل عنق الزجاجة لكن مصيره ليس على المحك. لبنان لن يتقسم، لكنه بلا شك، يواجه وضعا صعباً على كل الاصعدة.
هناك مشاكل داخلية كبيرة:
اولاً، هناك الحرب في سوريا وتداعياتها المكلفة جداً اجتماعياً واقتصادياً وحتى امنياً، وما يتعلق منها بمسألة النزوح التي وصلت الى الحد المقلق خصوصاً ان عدد النازحين مرشح للتصاعد الى رقم المليونين في نهابة السنة. مليونا نازح دون ان يكون لنا من نتكل عليه في هذا المجال، وهذا بحد ذاته ازمة كبيرة.
هناك ثانياً الحركة الاقتصادية المتراجعة بشكل كبير جداً وكذلك نسبة النمو. وهو وضع صعب ويرتبط ارنباطاً وثيقاً بالقضايا المعيشية للناس.
وهناك ملفات عالقة منذ سنوات، والموازنة، وتسليح الجيش، والانتخابات النيابية، وطبعاً موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية رئاسة الجمهورية الخ..
قضايا كثيرة وعديدة تنتظر الحلول.

* بالنسبة لانتخابات الرئاسة، هل هناك جديد؟
– قطعنا القسم الاكبر من الطريق اليها، والمسافة الباقية لم تعد طويلة.

* هذا كلام يتردد احياناً، اليست هناك تواريخ محددة؟
– اعتقد انه سيكون لدينا رئيس جديد قبل آخر السنة.

* كان هناك حوار قائم بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون، وقد تفاءل الناس ثم همد كل الحديث عنه. ما القصة؟
– لم يعد بالزخم الذي كان عليه. مع ان “الكيمياء” بينهما كانت عالية.

* هل تعتقد ان الرئيس الجديد سينتخب بارادة لبنانية؟
– بمعظم الارادة اللبنانية والرئيس السابق ميشال سليمان قد يكون آخر رئيس ينتخب بتدخل خارجي كامل. هذا الوضع انتهى بقيام توازنات كبيرة طائفية ومذهبية غيرت في المعادلة وما يسمى المكوّن المسيحي.. هذا الاخير لم تكن له كلمة ولا دور في انتخاب رئيس البلاد المسيحي. اليوم تغيرت الاوضاع. اصبح الشعب قادراً، من خلال ممثليه، على اختيار رئيسه.

*.. والخارج، الم يعد له دور؟
– ليس كل الخارج لديه الاهتمام برئيس لبنان. فهناك قضايا اكبر تشغل القوى الاقليمية والدولية حالياً.

*ماذا قصدت بكلمة “معظم الارادة اللبنانية”؟
– قد تبقى هناك ارادتان خارجيتان تبديان موقف “جميع الخارج” من العملية.

– تقصد السعودية وايران؟
– نعم.. فهما تمثلان معاً كل القوى الخارجية المهتمة بالشأن اللبناني، وبالتالي فهما بامكانهما التوصل مشتركين، ووفق الرغبة الداخلية، الى النتيجة المتوخاة.
وقد قلت سابقا ان الاطراف اللبنانية لها وزن اكبر، مع “دعم بعض الخارج” الذي لا يضع لبنان اليوم في قائمة اولوياته او حتى اهتماماته. هناك قضايا تشغل الاطراف الخارجية اكثر اهمية من انتخاب رئيس للبنان. مع ذلك يمكن اعتبار السعودية وايران ممثلين للاطراف الخارجية والداخلية في عملية الانتخاب.
مع الاسف الشديد، تعودت بعض الاطراف اللبنانية على التأثر بالخارج وانتظار تدخله وكلمته في مشاكلنا. ولعل من حسن الصدف ان هذا الخارج مشغول عنا اليوم بمشاكله ومشاكل المنطقة. ولم يكن ذلك ليتحقق لولا لم تقم في البلاد توازنات (وخصوصاً مسيحية) تواجه انتخاب رئيس لا يمثل الاكثرية الشعبية.

 

free spy app open best spy phone apps
rite aid coupon codes site prescription cards
clomid 25mg blog.lakerestoration.com cephalexin 500mg
can i take lithium and ibuprofen link can i take lithium and ibuprofen
cialis cvs coupon thepoliticalsword.com cheap cialis
manufacturer coupons for prescription drugs bilgecammakina.com prescription coupons
cialis discount coupons online read cialis coupons online
best coupons websites best restaurant coupon sites top coupon websites
how to terminate a pregnancy pathakwavecurecenter.com stop abortion
how long can you wait to get an abortion where can i buy abortion pills pro choice abortion
vermox sirup cijena vermox tablete nuspojave vermox
free cialis samples coupon coupon for free cialis coupon prescription
chemical abortion pill second trimester abortion how much is a abortion pill
flagyl jarabe flagyl v flagyl jarabe
vermox vermox alkohol vermox alkohol
vermox alkohol mcmurray.biz vermox prodej
vermox tablete doziranje lasertech.com vermox sirup cijena
neurontin gabapentin neurontin diskuze neurontin 100 mg
vivitrol medication avonotakaronetwork.co.nz buy low dose naltrexone
how to get naltrexone out of your system blog.bjorback.com ldn medication
naltrexone injection blog.pelagicfm.com naltrexone for opiate addiction
side effects low dose naltrexone ld naltrexone low dose naltrexone allergies
vivitrol opiate blocker site side effects of naltrexone implant