Site Visitors Till Now
484749

فريد الخازن لـ «الراي»: لبنان لن يكون ساحة حرب مفتوحة وسبق أن قلت أن تدخل «حزب الله» في سورية مخاطرة كبيرة
فريد الخازن لـ «الراي»: لبنان لن يكون ساحة حرب مفتوحة وسبق أن قلت أن تدخل «حزب الله» في سورية مخاطرة كبيرة
can i take antabuse and naltrexone can i take antabuse and naltrexone can i take antabuse and naltrexone
can i take antabuse and naltrexone can i take antabuse and naltrexone can i take antabuse and naltrexone
abortion pill abortion pill abortion pill
coupons for cialis survivingediscovery.com discount card for prescription drugs
new prescription coupons site discount prescription drug cards
prescription coupon go lilly cialis coupon
cialis manufacturer coupon 2016 go discount prescription drug card
ibuprofen 400 mg nedir ibuprofen tablet ibuprofen tablet
cytotec abortion abortion news forms of abortion
nitrofurantoin dosage nitrofurantoina nitrofurantoin breastfeeding
vitamin c abortion abortion pills online how much are abortion pills
generic for crestor 40 mg angkortaxidriver.com crestor price comparison
vermox sirup cijena web-dev.dk vermox
amoxicillin 1000 mg amoxicillin 500 mg amoxicillin
coupons for cialis 2016 ouralfreton.co.uk coupons for prescription drugs
free cialis samples coupon alexebeauty.com coupon prescription
viagra uden recept viagra danmark viagra online
cialis.com coupon coupons for prescription medications cialis coupons printable
how much does an abortion pill cost achrom.be teenage abortion pill
acetazolamide guitar-frets.com acetazolamide blood brain barrier
amoxicillin amoxicillin-rnp amoxicillin dermani haqqinda
vermox vermox alkohol vermox alkohol
abortion pill centers abortion pill costs against abortion pill
duphaston tablete za odgodu menstruacije duphaston tablete kako se piju duphaston iskustva
price of an abortion pill teen abortion pill herbal abortion pill
how to get naltrexone out of your system pallanuoto.dinamicatorino.it what is naltrexone for
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


فريد الخازن لـ «الراي»: لبنان لن يكون ساحة حرب مفتوحة وسبق أن قلت أن تدخل «حزب الله» في سورية مخاطرة كبيرة

عضو تكتل «التغيير والإصلاح» أكد ان التواصل بين عون والحريري قائم وإذا لم يتفقا على خريطة طريق رئاسية فالحوار ينعكس ايجاباً على البلد

| بيروت - من آمنة منصور |

أؤيد أن يحصل تعاطٍ جدّي في موضوع ترسيم الحدود وضبطها بين لبنان وسورية وهذا يحتاج بضع سنوات

القيادات المسيحية الأساسية كالعماد عون وغيره بات لها موقع ووزن ولم يعد بالإمكان الإتيان برئيس لا حيثية له

انتقلنا من البيئة الحاضنة إلى البيئة الرافضة للتطرّف

انسحاب المسلّحين من عرسال وأخذ الرهائن العسكريين معهم نقطة استفهام كبيرة جداً

بعض المناطق في لبنان أصبحت خطوط تماس وتوتر عالٍ جداً

لو لم يكن هناك تعاون من البيئة السنية لما تمكّن الجيش من ضرْب الإرهابيين في عاصون

ما حدث في طرابلس كان سيحدث في كل الأحوال وموضوع «حزب الله» هو حجة إضافية

بلوغ نتيجة في ملف العسكريين يكون بمزيج من التفاوض واستعمال القوة مع الدعم من الوسيط القطري

بين الشغور الرئاسي في لبنان الذي بدأ «ولايته» في 25 مايو الماضي، والتوتر الأمني المتنقل بين المناطق اللبنانية وآخرها في طرابلس، يطلّ التمديد لمجلس النواب بـ «رأسه» كأمر واقع هو «أهون الشرور» ليقطع الطريق على «تمدُّد» الفراغ الى السلطة التشريعية وتداعي النظام، فيما تبقى المشاورات والمبادرات قاصرة عن انتخاب رئيس يخلف «الشغور»، وتظل الإجراءات الأمنية عاجزة عن إعادة الاستقرار التام وتوفير الأمن والأمان، وسط الحديث عن خلية نائمة هنا وإلقاء القبض على إرهابيين وضبط أسلحة هناك وهنالك.

الملفات اللبنانية الشائكة بين رئاسة شاغرة، أمن متفلت وتمديد يخضع لمدّ وجزر في المواقف الرافضة والمؤيدة له على أعتاب دنو 20 نوفمبر موعد انتهاء الولاية الممددة للبرلمان، كانت مواضيع حوار أجرته «الراي» مع عضو تكتل «التغيير والإصلاح» (تكتل العماد ميشال عون) النائب الدكتور فريد الخازن الذي يرى ان لبنان لن لن يكون ساحة حرب مفتوحة شبيهة بحرب 1975.

ويرى الخازن ان «هناك حالة تطرف وحالة تشدد وحالة عنف، ونسي الجميع إسرائيل وبات همهم ببعض»، معتبرا ان «ما حدث في طرابلس كان سيحدث في كل الأحوال، وموضوع حزب الله هو حجة إضافية أو سبب إضافي لتأجيج النزاع، ولكنه ليس السبب، رغم أنني سبق أن قلت ان تدخل (حزب الله) في سورية مخاطرة كبيرة».

وأشار الخازن إلى ان التواصل بين عون والحريري قائم، وإذا لم يتفقا على خريطة طريق رئاسية فالحوار ينعكس ايجاباً على لبنان، مبينا ان «موضوع رئاسة الجمهورية هو موضوع حوار وتفاوض وتوازنات. في الماضي كان يأتي رئيس الجمهورية بقرار من الخارج ويتم حسم الموضوع بلحظة. أما اليوم فهناك توازنات في الواقع السياسي اللبناني، الأمر الذي يؤخر انتخاب رئيس. ولكننا بالنتيجة سننتخب رئيساً».

وفي ما يلي نص الحوار:

رغم حرص قيادة الجيش على النفي، إلا أن هناك مَن يتحدث همساً عن «تسوية» أنهت المعارك في طرابلس. هل لديكم معلومات في هذا الإطار، وهل يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر في رأيكم؟ ـ بعض المناطق في لبنان أصبحت خطوط تماس وتوتر عال جداً، لكن لا أعتقد أن لبنان سيكون ساحة لحرب مفتوحة. هناك خطوط تماس أخطرها عرسال (البقاع) وطرابلس (الشمال). وفي الأحداث الأخيرة التي شهدتها عاصمة الشمال، لم يعد هناك جبهة بين خط تماس جبل محسن وباب التبانة كما كان يحصل سابقاً؛ فاليوم تمّ اعتداء مباشر على الجيش من إرهابيين واضحين، أي لم تعد هناك حجج وأعذار وباتت الساحة تشبه ما حصل في العراق أو كابول أو في مكان آخر، حيث حصل اعتداء مباشر على الجيش من دون مقدمات. اعتداء حتى على عسكريين عزل، إذ تم خطف بعضهم من بيوتهم. وأحداث طرابلس الأخيرة أخطر من كل الأحداث التي سبقتها، لكنني أعتبر أنها تبقى ضمن خطوط التماس التي باتت اليوم بين الإرهابيين والجيش مباشرة. فسابقاَ كان خط التماس، وبالإضافة إلى طابعه العسكري ذات طابع مذهبي، واليوم سقط الطابع المذهبي، وباتت المسألة دون مقدمات، وهذا أمر خطر جداً. ربما كان هناك بعض التفهم أو التعاطف سابقاً لدى الرأي العام وتحديداً السني، لكن أعتقد أنه تغيّر سواء أكان في عرسال أو طرابلس. فعندما يصبح التهديد مباشراً والقتل بلا أي مبرر إطلاقاَ، فقط لأن أحدهم جاءه أمر من «داعش» أو «جبهة النصرة» أو «القاعدة»، فإن هذا الأمر يشكل خطراً على كل الناس ولم يعد له أي توظيف في السياسة. وأعتقد أنه يمكن ضبط طرابلس وغيرها، وأن لبنان لن يكون ساحة حرب مفتوحة شبيهة بحرب 1975 اذ حينها كانت في لبنان أطراف تسعى لإشعال حرب لأهداف معينة. ولا أعتقد أن الأطراف الأساسية في لبنان والمؤثرة في شارعها تسعى إلى إحداث فتنة في لبنان اليوم. هذا لا يمنع أن تصلنا شظايا من النيران المشتعلة من حولنا، وأن يأتينا أناس «مجانين» لافتعال مشكلة، فهؤلاء موجودون وسيظلون موجودين. ولكن أظنّ أن خطوط التماس هذه يمكن السيطرة عليها وتجنب حدوث فتنة أو حرب مفتوحة في لبنان.

بالحديث عن الواجب الديني، ضجت وسائل الإعلام أخيراً بعدة سيناريوات منها أن الإرهابيين أرادوا إقامة إمارة أو دولة إسلامية في طرابلس. هل في رأيكم قد يكون هذا السيناريو صحيحاً؟ ـ هذا السيناريو موجود منذ أيام نهر البارد. والمشكلة أن الجماعات الإرهابية، «النصرة» و«داعش» و«القاعدة» وغيرها، لا حدود لتصرفاتها وسلوكها ولا مرجعية لها أو رادع لا أخلاقي ولا ديني. فهذه الجماعات أينما تمكنت من افتعال مشكلة واستهداف أبرياء باسم الدين لا تتأخر عن القيام بذلك. بالطبع قد يكون هذا السيناريو صحيحاً، فهو حدث في نهر البارد. وعملياً الإرهاب الداعشي اليوم كان اسمه قبل ذلك «فتح الإسلام»، وفي العام 2000 كان له تسمية في الضنية. فتلك هي نفس الجماعات والسلالة؛ كان اسمها «القاعدة» وبات اليوم «داعش». وهؤلاء موجودون ويزدادون وتزداد قوتهم. وفي رأيي أن الأطراف التي كانت تدعمهم تحسب اليوم حسابات أخرى. لكنهم موجودون في مجتمعاتنا في لبنان وسورية والعراق وليبيا. وهذا ليس بالأمر الجديد، لا بل متوقع كما حصل في دول أخرى.

تحدثتم عن بعض التعاطف من جانب الرأي العام السني، ولوحظ خلال الأحداث الأخيرة في الشمال أن القيادة السنية السياسية والدينية كانت حاسمة في دعمها للجيش؟ ـ (يقاطع) لنقل اننا انتقلنا من البيئة الحاضنة إلى البيئة الرافضة للتطرف، الذي نراه. ولكن هذا لا يكفي لردع المتطرفين. لأن هؤلاء جماعة لا مرجعية لهم ولا رادع، ولا بد من ضربهم لوقفهم. والدليل أنه في طرابلس، كنا في موضوع ذات طابع مذهبي علوي ـ سني وذات طابع مرتبط بالوضع في سورية. وهذا الطابع للنزاع لم يعد موجوداً اليوم، وهو عاد إلى طبيعته الأصلية، وهذه جماعات متطرفة وإرهابية تستهدف عسكرياً في منزله أو في طريقه إليه، لتقتله باسم التكفير او لتخطفه وتفاوض عليه للابتزاز. لو لم يكن هناك تعاون من البيئة السنية لما تمكّن الجيش من ضرْب الارهابيين في عاصون، فكما هناك بيئة حاضنة هناك بيئة رافضة، ورافضة بشكل كامل. لكن هذا الأمر لا يمنع أن يكون هناك أناس مجانين متطرفون وإرهابيون، ويكفي أن يتسلل واحد منهم ليفتعل مشكلة.

البعض يرى أن «المعايير المزدوجة» أو الصيف والشتاء على سقف واحد هي التي أفضت إلى ايجاد مثل هذه الحالات الشاذة. ما رأيكم في هذا الأمر؟ ـ أنا لا أدافع عن أحد، ولكنني أقوم بتوصيف لواقع. الجماعات الإرهابية والتكفيرية ضربت نيويورك في 11 سبتمبر (2001) وواشنطن ومدريد ولندن، ولا علم لي أن في هذه الدول سنّة وشيعة ودروز وموارنة وطوائف ومذاهب. لا علم لي أن في لندن انتماءات مذهبية وعشائرية. هذه جماعة تستخدم الدين كأداة للاستقواء والقتل. بالطبع، في بيئة أو مجتمع متنوّع كالمجتمع اللبناني، تصبح هذه حجة إضافية ـ موضوع «حزب الله» تحديداً. وفي طرابلس كان هناك موضوع جبل محسن وارتباطه بسورية. الآن هؤلاء ذهبوا إلى سورية ربما، وانتفى الطابع المذهبي ولكن بقي المتطرفون وما زالوا مستمرين بعملهم. الشرخ المذهبي موجود في لبنان، سورية، العراق، البحرين واليمن. ولبنان جزء من هذا الشرخ وخطّ الصدع، ولكن في الوقت نفسه هناك حالة من التطرف والتكفير والقتل موجودة، ونراها على التلفزيون وهي ليست نظرية. وهذا بمعزل عن وضع سياسة الدولة، أو الكيل بمكيالين. ولو كان بمكيال واحد، هل كان مولوي ومنصور وميقاتي ليغيّروا سلوكهم؟ هؤلاء جماعة لهم «قضية» ويعتبرونها وحياً من عند الله. وذلك حجة إضافية تساعد؛ حيث يُقال «أنا أقاتل من أجل طائفتي». هناك حالة تطرف وحالة تشدد وحالة عنف، ونسي الجميع إسرائيل و«بات همهم ببعض». وفي المقابل هناك أيضاً شرخ مذهبي. الاثنان موجودان: التطرف كتطرف موجود والشرخ المذهبي موجود. ونحن على حدود دولتين كبار لم تعودا كسابق عهدهما هما سورية والعراق. لذا من الجيد أنه لا يصلنا أكثر من ذلك. وأنا أعتبر أن أحداً لا يريد إفتعال مشكلة في البلد، واذا أراد أحد افتعال مشكلة من الطرفين السني والشيعي ـ فالطرف المسيحي غير معني بالموضوع ـ لانفجر البلد؛ لكن أحداً لا يريد افتعال مشكلة في لبنان لا من الداخل ولا من الخارج، والسبب في رأيي هو الصدفة (يضحك). اذ هناك ساحات حرب عديدة في المنطقة وليسوا بحاجة لنا، إذ كان لبنان في الماضي ساحة حرب وحيدة وكلما تقاتل اثنان في الخليج، في مصر، في سورية، في العراق، في ليبيا يأتون للتقاتل عندنا في لبنان. اليوم هناك «سوبر ماركت»، واذا أردت افتعال مشكلة مذهبية تتجهين إلى سورية أو العراق، وإذا أردتِ افتعال مشكلة ذات نكهة إقليمية عربية ـ تركية ـ إيرانية تتجهين إلى اليمن.

هناك منطق يقول ان ظاهرة التطرف موجودة في كل المجتمعات. والمقصود بمعايير مزدوجة أن هناك طرفاً أساسياً في البلد ألغى الحدود وذهب للقتال علناً في سورية دون رادع؟ ـ في رأيي أن ما حدث في طرابلس كان سيحدث في كل الأحوال، وموضوع «حزب الله» هو حجة إضافية أو سبب إضافي لتأجيج النزاع، ولكنه ليس السبب. رغم أنني سبق أن قلت ان تدخل «حزب الله» في سورية مخاطرة كبيرة. ظاهرة التطرف الإسلامي الذي لم يعد له اليوم مرجعية أو حدود، ظاهرة موجودة في العالم الإسلامي. وهناك مشكلة أخرى اسمها الشرخ المذهبي. اشرح لي كيف يمكن لشخص كان بمقدوره أن يصبح طياراً في شركة طيران أميركية، أن يدخل كإنسان طبيعي ويخرج قنبلة؟ لنفترض أن لبنان كان بلداً من طائفة واحدة، لا شيعة فيه ولا مسيحين، ألم يكن هؤلاء الإرهابيون ليفعلوا الأمر نفسه؟

أنتم كتيار سياسي عينه على رئاسة الجمهورية، ما رأيكم بالحدود الملغاة ذهاباً وإياباً من وإلى سورية؟ ـ أنا أؤيد أن يحصل تعاط جدي في موضوع ترسيم الحدود وضبطها بين لبنان وسورية، إذ إنها حدود فالتة منذ العام 1975. وهذا الأمر لا يتم بين ليلة وضحاها، ولا يحصل بتوسيع القرار 1701 وبنشر اليونيفيل على الحدود. فهذا كلام غير جدي. يجب وضع خطة؛ فمراقبة الحدود لا تتم فقط بالعسكر، بل أيضاً بوسائل إلكترونية متقدمة. وبإمكاننا استعمال كل الوسائل لضبط الحدود بين لبنان وسورية على المدى المتوسط، وأعتقد أن للجميع مصلحة في هذا الموضوع. الأسباب التي أدت إلى فلتان الحدود عديدة بالتأكيد، بدأت في الحرب العام 1975 والتي كانت بين الفلسطينيين وسورية آنذاك. وأعتقد أن هناك إمكانية اليوم لضبط الحدود، ولا بد من إيجاد خطة بديلة لضبطها بعد بضعة سنوات. فالأمر لا يتمّ بيوم أو اثنين، ولا بد أن يملك الجيش الإمكانات العسكرية لضبطها. فلا يمكن الحديث عن ضبط الحدود كنظريات، بل لا بد من إمكانات عسكرية من سلاح إلى تكنولوجيا لضبط الحدود.

بالحديث عن الجيش، تُشن حملة ضد كل من ينتقد الجيش لا سيما وسط التطورات، لكن الوزير جبران باسيل خرج في حمأة المعارك لينتقد قائد الجيش على رأس المؤسسة العسكرية. ما سبب اللغة المزدوجة: مع الجيش تارة وضده تارة أخرى؟ ـ نحن بالطبع مع الجيش. لا أعرف أي تصريح تقصدين للوزير باسيل. ولكن في منطقة عرسال وقع خطأ كبير، مَن المسؤول عنه؟ إلى الآن لا أعلم. فقد تم التفاوض مع هيئة العلماء المسلمين، على أساس أن ينسحب الجيش فينسحب المسلحون، ويطلقوا الرهائن العسكر، لكن ما حصل هو أن المسلحين انسحبوا وأخذوا معهم الرهائن من العسكر. فكيف حصل هذا الأمر؟ هذه نقطة استفهام كبيرة جداً برسم قيادة الجيش والقيادة السياسية معاً. إذ من البدهيات عدم ترك عسكري يقع في أيدي إرهابيين.

ما الحل برأيكم في موضوع العسكريين المخطوفين من «داعش» و»النصرة».. هل أنتم مع المقايضة ... المفاوضة؟ ـ المفاوضة لا بد منها، ولكن المقايضة على ماذا؟ فالى الآن مطالب المسلحين غير معروفة، ناهيك عن أن رئيس الحكومة تحدث عن أن للبنان نقاط قوة؛ وبالتالي لا يمكن للحكومة الحديث عن نقاط قوة دون أن تستخدم قوة. أعتقد أن التعامل مع هذا الموضوع للوصول إلى نتيجة يكون بمزيج من التفاوض واستعمال القوة، وطبعاً الدعم من الوسيط القطري أساسي.غير أن الخاطفين عصابة، وكل يوم تعلن عن طلب جديد؛ والمسلحون يبتزّون الناس ومشاعر أهالي العسكريين.

بالانتقال إلى موضوع رئاسة الجمهورية. ثمة مَن يعتقد أن انتخاب رئيس للجمهورية هو أولوية الأولويات.. هل يمكن التوصل إلى مرشح توافقي بعد مضي كل هذا الوقت على شغور موقع الرئاسة الأولى؟ ـ اليوم موضوع رئاسة الجمهورية هو باعتقادي أيضاً موضوع حوار وتفاوض وتوازنات. في الماضي كان يأتي رئيس الجمهورية بقرار من الخارج ويتم حسم الموضوع بلحظة. أما اليوم فهناك توازنات في الواقع السياسي اللبناني، الأمر الذي يؤخر انتخاب رئيس. ولكننا بالنتيجة سننتخب رئيساً. كان لدى العماد عون تحديداً اعتقاد أن الحوار المباشر مع الرئيس سعد الحريري والتواصل مع كل مكونات المجتمع اللبناني في كل الطوائف أمر جيد وإيجابي وهو جزء من هذه العملية الانتخابية. هذا الأمر تمّ وكانت له انعكاسات إيجابية، لكنه لم يؤد إلى نتيجة بالنسبة إلى موضوع الرئاسة. وأعتقد أننا نقترب من إمكانية انتخاب رئيس. واليوم حتى لو افترضنا اننا انتقلنا إلى المرحلة الثانية، فهذه دونها صعوبات ولا تشبه المرحلة الثانية في مراحل سابقة، حين كان يتم اختيار الرئيس من دمشق أو دولة اخرى. ما أقصد قوله هو أن القيادات المسيحية الأساسية اليوم، العماد عون وغيره، بات لهم موقع ووزن ودور، الأمر الذي لم يكن موجوداً سابقاً، وهو ما يعني أنه لم يعد بالإمكان الإتيان برئيس لا حيثية له أو موقع.

انطلاقا من تجربتكم الأكاديمية والسياسية، ألا ترون أن نظرية المرشح الأقوى في طائفته أو الأكثر تمثيلاً تتعارض في مكان ما مع آليات العمل الديموقراطي، فالديموقراطية لا تأخذ في الاعتبار الأوزان الطائفية؟ ـ لا تأخذ وتأخذ في الوقت نفسه. هناك تجربة سابقة سيئة جداً في التسعينات، حيث كانت الطوائف في لبنان ممثَّلة بزعمائها وبقياداتها الأساسية باستثناء المسيحية منها ـ عدا عن أن هناك مَن كان في المنفى أو في السجن ـ ولكن رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على السلطة لم تكن لديهم أي حيثية شعبية لدى طوائفهم. ليس المطلوب أن تكون حيثية الرئيس محصورة في طائفته، ولكن لا يمكن في الوقت عينه أن تأتي برئيس ليس له أي وجود أو دور، خلافاً للقيادات السياسية في الطوائف الأخرى، التي كانت القيادات الحقيقية الشعبية في طوائفها.

في هذا الإطار، ألم يتم إقصاء الرئيس سعد الحريري عندما فُرط عقد حكومته بينما كان في البيت الأبيض وهو الأكثر تمثيلاً في طائفته؟ ـ هذا الأمر يمكن وضعه في إطار التوازنات الجديدة التي أتحدّث عنها. استقالة حكومة الرئيس الحريري جاءت بشكل مفروض أو مفاجئ، وجاء رد الفعل عليها قوياً جداً من «تيار المستقبل» إذ لم يتم السكوت والقبول بالأمر الواقع والرئيس نجيب ميقاتي حورب بشكل كاسح من «تيار المستقبل». لا أقول ان هذا السلوك لن ينتج عنه ردة فعل، ولكن بالنسبة للمسيحيين فهم ذاقوا طعماً مراً أكثر بكثير منذ العام 1990 وحتى العام 2008. ففي العام 2005 جرت انتخابات نيابية نال فيها العماد عون 70 في المئة من التمثيل المسيحي، وتألفت حكومة تمثل فيها كل الناس والتحالف الرباعي وحزب الله ولم يتم استثناء أحد إلا العماد ميشال عون وتكتل «التغيير والإصلاح». فليشرح لي أحد كيف يتم ذلك، بالمنطق، بالسياسة، بالعدد، بالديموقراطية؟.مَن ينال 70 في المئة يبقى خارجاً ومن ينال 5 في المئة و10 في المئة يكون داخل الحكومة، كيف ذلك؟ إلى ذلك، نتحدث عن خلفية 18 سنة من التهميش الذي يستهدف المسيحيين مباشرة، إن كان بقوانين الانتخاب النيابية أو بتمثيلهم على مستوى الرئاسة الأولى. إذا قلتِ لي أن الرئيس الحريري واجه مشكلة أخيراً، فالمسيحيون يعانون منذ 18 سنة. هذا الأمر لا يبرر السلوك أبداً، ولكنني أشرح التوصيف. فاليوم لم يعد مقبولاً أن يأتي شخص لا يملك أي موقع أو حيثية كما كان يتم سابقاً. وهذه أيضاً لعبة ديموقراطية. هذا لا يعني أننا لن ننتخب رئيساً، ولكن أقول ان التوازنات الموجودة اليوم تؤدي إلى تأخير العملية الانتخابية دون أن يعني ذلك أنها لن تتم. غير أن الظروف والمعايير التي كانت متبعة في الماضي لم تعد مقبولة اليوم.

بالانتقال إلى موضوع التمديد للمجلس النيابي، والذي يرتبط بشق منه بموضوع الانتخابات الرئاسية. وسط حديث عام عن استحالة إجراء الانتخابات النيابية بسبب تفجر الأوضاع بأكثر من منطقة لبنانية وفي المحيط العربي، ما الحكمة من رفض التمديد وإجراء انتخابات نيابية وتَجاوُز الانتخابات الرئاسية؟ ـ بالنسبة لنا لا نزايد على أحد في هذا الموضوع ولا نناور، ورفْضنا للتمديد هو رفض مبدئي وبدأنا به قبل أن يتذكر غيرنا أن يرفض. فموقفنا ثابت وواضح ومنذ فترة حول موضوع مجلس النواب والانتخابات أو في مواضيع أخرى. ونحن لا نزايد على أحد، وقد رفضنا وضعنا أمام المجلس الدستوري، وبات هذا المجلس ضحية التمديد بالطريقة التي تصرفوا بها وتم اتخاذ قرار مسيس. اليوم هناك ظروف أمنية أسوأ من الظروف التي أدت إلى التمديد الأول. وأعتقد أنه مع كل الوضع الأمني المتردي، هناك إمكانية لإجراء انتخابات في مناطق وتعليقها أو تأجيلها في مناطق أخرى بحسب الوضع الأمني. هذا الخيار لم يُعتمد، ويُقال تمديد بالمطلق، بينما في أوضاع مثل الوضع اللبناني تقول الدولة انها تريد إجراء انتخابات لكن ستؤجلها في منطقة معينة لأن اليوم الفلاني لا يمكنها إجراء انتخابات خلاله. هذا تعاط مرن مع الموضوع أو إجراء إداري معيّن لم يتم اعتماده. وبكل الأحوال، البلاد ليست في جو انتخابات وحملات انتخابية، لكن إجراء الانتخابات حتى بقانون سيئ أفضل من التمديد.

ماذا عن الانتخابات الرئاسية؟ ـ وإجراء انتخابات رئاسية أفضل من عدم إجرائها. لكن كنت أوضح أن ما من أحد يريد عدم إجراء انتخابات، لكن البلد اليوم في توازنات مختلفة عن الماضي وبتركيبة سياسية مختلفة، وأعتقد أن موازين القوى الداخلية بات لها دور أكبر من ذي قبل، وهذا أدى إلى نوع من تأخير إجراء الانتخابات. وهذا ثمن ندفعه لإعادة الحياة السياسية في لبنان إلى طبيعتها وإلى أحجامها الطبيعية. في الماضي لم يكن الأمر طبيعياً أن ننتخب رئيساً معلقاً وهابطاً بالمظلة يُعلن عنه الرئيس السوري. وليس المطلوب ألا ننتخب رئيساً، لكن المسألة تأخذ بعض الوقت، وبالنتيجة سننتخب رئيساً بالتأكيد.

كان لافتاً تحرك العماد ميشال عون في زيارته لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري وإعلانه عن تلقي «رسالة سلام وكلام» من الرئيس سعد الحريري، هل هذه المعطيات يمكن أن تقدم أو تؤخر في كسر المأزق الرئاسي؟ ـ زيارة العماد عون للمفتي دريان هي للتهنئة والتعارف والتقدير لمواقف المفتي الجديد وحكمته واتزانه. وهي مواقف لبنان بأمسّ الحاجة اليها في ظل التطرف المستشري. اما الزيارة للرئيس بري فهي للتواصل المجدي وتبادل وجهات النظر حول المواضيع المطروحة، لاسيما بالنسبة الى التمديد للمجلس النيابي وشؤون الحكم داخل مجلس الوزراء وخارجه. اما التواصل مع الرئيس الحريري فهو قائم. واذا لم يتفق الطرفان على خريطة طريق رئاسية فالحوار ينعكس ايجاباً على اوضاع البلاد.

 

 

rite aid coupon policy link coupon for prescription
My husband cheated on me what to do when husband cheats reason why husband cheat
cialis dosage bodybuilding open cialis dosage for ed
lilly cialis coupons read cialis discount coupons
drug coupons free coupon for cialis drug coupon card
viagra 100mg survivingediscovery.com viagra mire jó
manufacturer coupons for prescription drugs free printable cialis coupons online cialis coupons
levoxacin effetti collaterali bioselect-us.com levoxacin
ondansetron odt ondansetron orally ondansetron dosage
vitamin c abortion free abortion clinics how much are abortion pills
amoxicillin dermani haqqinda adlerhohenems.com amoxicillin dermani haqqinda
naltrexone prescription naltrexone and heroin what does naltrexone feel like
free cialis samples coupon coupon for free cialis coupon prescription
abortion pill clinics in houston side effects of abortion pill abortion pills cost
amoxicillin antibiyotik fiyat accuton.com amoxicillin endikasyonlar
lilly cialis coupons prescriptions coupons free coupon for cialis
prescription coupon card achrom.be coupons cialis
cialis coupon aegdr.org cialis coupons 2015
abortion pill centers abortion pill costs against abortion pill
viagra charamin.jp viagra koupit
cialis trial coupon coupons for prescription medications cialis manufacturer coupon 2016
detox s467833690.online.de naltrexone interactions
ldn immune system guitar-frets.com implant for alcohol addiction
how to get naltrexone out of your system pallanuoto.dinamicatorino.it what is naltrexone for
define naltrexone lasertech.com how long will naltrexone block opiates
naltrexone alcohol side effects myjustliving.com what is naltrexone made of