Site Visitors Till Now
493728

مصر وأدوارها الإقليمية المتعثرة
مصر وأدوارها الإقليمية المتعثرة
coupon rite aid rite aide coupons rx pharmacy card
rx coupons rx prescription discount best pharmacy discount card
prescription drug cards go prescription discounts
cialis dosage bodybuilding cialis dose for bph cialis dosage for ed
lilly cialis coupons blog.nvcoin.com cialis discount coupons
discount coupons for prescriptions cicg-iccg.com new prescription coupon
losartankalium krka bivirkninger mipnet.dk losartan jubilant
losartan 50 mg bvandam.com losartankalium teva 50 mg
cialis tadalafil cialis wiki cialis kopiprodukter
cialis 5 mg cialis 20 cialis tablet
flagyl jarabe flagyl plm flagyl jarabe
nootropil review nootropil nootropil 800 g
coupons for cialis cialis manufacturer coupon 2016 cialis coupons 2015
abortion pill centers lakeerengallery.com against abortion pill
pill abortion albayraq-uae.com abortion pill centers
vermox pret vermox prospect vermox prospect
other names for naltrexone vivitrol for alcoholism naloxone for alcohol abuse
naloxone alcohol treatment myjustliving.com naltrexone for thyroid
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


 


تاريخ المقال: 11-04-2015 01:35 AM

 

مصر وأدوارها الإقليمية المتعثرة

 

النائب د.فريد الخازن

في زمن تفكك اوصال الدول ومجتمعاتها في العالم العربي، دولة عربية واحدة لم يكن لأي طرف خارجي يد في انشائها، مصر، بحدودها التاريخية وجغرافيتها المحددة وشريان حياتها النيل، ودولتها الحديثة منذ محمد علي في مطلع القرن التاسع عشر.
تبدلت اوضاع مصر المعاصرة مع مجيء «الضباط الاحرار» وقائدهم الفعلي جمال عبد الناصر الى السلطة في 1952. ادخل عبد الناصر مصر، دولة وشعبا، في كنف العروبة وسرعان ما اصبح قائدها على امتداد الوطن العربي. وجاءت حرب السويس لتجعل من الرئيس المصري زعيما عربيا بلا منازع، بل باتت الناصرية حاجة لتمتين عروبة روادها في المشرق، وفي مقدمهم حزب البعث في سوريا، الذي طالما نادى بضم مصر الى الحراك القومي العربي، فتحقق الحلم مع الوحدة بين مصر وسوريا في 1958. لم تدم الجمهورية العربية المتحدة طويلا وانفصل ركناها بعد ثلاث سنوات انتجت تباينات حادة بين طرفي الوحدة.
اعطت الناصرية القومية العربية بعدا شعبيا وقيادة مرجعية على المستوى الاقليمي. أفل نجم الناصرية بعد هزيمة 1967 ولم يغب الا بعد رحيل عبد الناصر المفاجئ في 1970. مصر السادات عادت الى جذورها الوطنية، الى حقبة ما قبل العروبة الناصرية. حرب 1973 كرّست الرئيس السادات «بطل العبور»، وما لبث ان اصبح «بطل النفور» بعدما اصطدم مع القوى السياسية والنخب المصرية من الاتجاهات كافة لا سيما بعد معاهدة السلام بين مصر واسرائيل في 1979. قضى السادات اغتيالا على يد تنظيم اسلامي متطرف، «التكفير والهجرة»، بعدما هجر جماعة الاخوان المسلمين. انتقال السلطة الى نائب الرئيس حسني مبارك في 1981 حصل بانتظام واستطاعت مصر ان تسترجع دورها الاقليمي بعد تغييب قسري دام نحو عقد وعادت الجامعة العربية الى مقرها في القاهرة بعد انتقالها الى تونس، وشاركت مصر بوسائل مختلفة بانهاء الحرب العراقية - الايرانية وفي حرب تحرير الكويت.
لم يَحِدْ الرئيس مبارك عن المسار العام لسياسة سلفه، الا ان عهده تميز بمشروع التوريث العائلي، وهذا بالذات ما ساهم بتأليب الرأي العام ضده، المنقسم حول مسائل عديدة والمتفِق على رفض التوريث. انطلقت الانتفاضة الشعبية في 2011 ضد النظام الحاكم وعمليا ضد مشروع التوريث، فانتقل الرئيس والورثة من افراد العائلة من القصر الى السجن. غاب عن الانتفاضة شعارات عهديْ عبد الناصر والسادات وانشغلت الناس بهمومها الداخلية ولم يكن للقضايا العربية او الخارجية اثر يذكر، فلا هي ثورة «الضباط الاحرار» ولا ثورة عرابي.
جاء «الاخوان المسلمون» ليقطفوا ثمار «ربيع» مصر، وهم الاكثر تماسكا وتنظيما، وليمارسوا احتكارا للسلطة في الداخل ومرونة لافتة في السياسة الخارجية، وتحديدا في العلاقات مع الولايات المتحدة واسرائيل. انتفضت مصر من جديد ضد الاستئثار الاخواني بالسلطة، وكانت المؤسسة العسكرية بالمرصاد، فأصبح محمد مرسي ثاني رئيس يدخل السجن من اصل اربعة حكموا مصر منذ عهد الملكية.
مصر اليوم تبحث عن توازن جديد، وان استطاعت الدولة ان تتصدى للتنظيمات المسلحة في سيناء وتجلب الدعم الاقتصادي من الدول العربية والعالم. ومع غياب القضايا الاقليمية المشتركة، ابرزها القومية العربية وفلسطين، يصعب تحديد خريطة طريق واضحة المعالم للدور المصري. القوة العربية المشتركة التي اقترحها الرئيس السيسي وتبنتها القمة العربية في شرم الشيخ بعد حرب اليمن، او بسببها، تصطدم بتناقضات الواقع العربي المبعثر وبطموحات دول جوار العالم العربي، ايران وتركيا تحديدا.
في مراحل سابقة، كان التلاحم مطلوبا بين الثورة التي جسدها عبد الناصر وجيله من القادة العرب والثروة النفطية التي مثلتها دول الخليج العربي لاسيما السعودية، وتحقق ذلك في حرب 1973. اما اليوم، فلا عدو مشتركا يجمع والثورة عادة تفرق ولا تجمع. المطروح اليوم تعاون براغماتي يجمع بين القدرات العسكرية المصرية والقدرات المالية لدول الخليج. فباستثناء اليمن وحربها التي قد تنتقل الى داخل البلاد، فإن غياب القضية الجامعة او العدو المشترك لا يساعد على بلورة دور مصر الاقليمي.
في يمن الامس، كان الصدام بين مصر والسعودية، وفي يمن اليوم، الطرفان متحالفان. وبين الحقبتين، برزت تحديات داخل دول المنطقة وفي ما بينها، ابرزها الآن التطرف الديني. كما ان مصر تواجه مخاطر غير مسبوقة مصدرها ليبيا المجاورة حيث فوضى الدولة والمجتمع متفاقمة. اما التصدي لعدو مشترك الامس، فبات خارج التداول. لكن برغم هذه التحديات، تبقى مصر حاجة لاستقرار النظام الاقليمي العربي مهما كانت حالها او حال النظام الاقليمي المتهالك على مرأى من اهله ومريديه وان اختلفوا على مراسم الدفن وتاريخ اعلان الوفاة.

rite aid coupon codes site prescription cards
abortion pill abortion pill abortion pill
losartankalium bivirkninger losartankalium krka losartankalium krka
after abortion care britmilk.co.uk cons of abortion
roxithromycin acne roxithromycin hund roxithromycin acne
best coupons websites best restaurant coupon sites top coupon websites
amoxicilline amoxicillin antibiyotik fiyat amoxicillin 1000 mg
cialis 5 mg cialis 5 mg cialis tablet
lamisil cream lamisil comprimidos lamisil cream
acetazolamide cerebral edema acetazolamide symptoms acetazolamide symptoms
viagra viagra koupit viagra koupit
price of an abortion pill abortions cost non surgical abortion pill
vermox pret blog.pragmos.it vermox prospect
price of an abortion pill abortion pill methods herbal abortion pill
how to get naltrexone out of your system naltrexone pain ldn medication
low dose naltrexone hair loss zygonie.com vivitrol wiki
drinking on naltrexone naltrexone opioid low does naltrexone
naltrexone medication open how to take ldn
naltrexone online how to get naltrexone out of your system naltrixone