Site Visitors Till Now
393902

النائب فريد الخازن لالانوار: تعزيز الدولة هو الطريق الأمثل لمكافحة الفساد والإهمال
النائب فريد الخازن لالانوار: تعزيز الدولة هو الطريق الأمثل لمكافحة الفساد والإهمال
is there a generic for bystolic bystolic coupon card does bystolic have a generic
cialis coupon cialis coupon cialis coupon
how to buy viagra to buy viagra where buy viagra online
manufacturer coupons for prescription drugs bilgecammakina.com prescription coupons
cialis walgreen coupon mattnichols.co.uk cialis cvs coupon
how long can you wait to get an abortion pristineschool.com pro choice abortion
losartan pro medicin centauricom.com losartankalium krka
generic for crestor 40 mg crestor generic price crestor price comparison
amoxicillin dermani haqqinda amoxicillin dermani haqqinda amoxicillin dermani haqqinda
ibuprofen mast ibuprofen spc ibuprofen
abortion pill law ecsamplifiers.co.uk after abortion pill
cialis coupons 2015 farsettiarte.it cialis online coupon
how much is the abortion pill what is an abortion pill abortion pill laws
viagra apotheke welche potenzmittel gibt es viagra kaufen apotheke ohne rezept
how does abortion pill work daallo.com definition of abortion pill
vermox cena blog.bjorback.com vermox sirup
cialis tadalafil cialis pris cialis wiki
vermox vermox cena vermox alkohol
vermox alkohol mcmurray.biz vermox prodej
vermox truonggiang.net vermox cena
cialis coupons printable transfer prescription coupon cialis coupons from lilly
cialis discount coupons cialis coupons from manufacturer cialis manufacturer coupon
printable cialis coupon cialis prescription coupon discount coupon for cialis
neurontin gabapentin neurontin gabapentin neurontin 100 mg
vivitrol medication nalrexone buy low dose naltrexone
low dose naltrexone lyme naltrexone india naltrexone used for
other names for naltrexone vivitrol for alcoholism naloxone for alcohol abuse
naltrexone solubility naltrexone implant reviews ldn capsules
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


الانوار 14/3/2016

محليات لبنان

 حث على إعادة إحياء تجربة فؤاد شهاب الإصلاحية
النائب فريد الخازن لالانوار: تعزيز الدولة هو الطريق الأمثل لمكافحة الفساد والإهمال
حاوره: فؤاد دعبول وريتا الجمال
 

النائب فريد الياس الخازن مفكر سياسي كبير، ونائب بارز في البرلمان، وداعية الى الحوار ومناوئ للإنغلاق السياسي.
والنائب في تكتل التغيير والإصلاح، يشدد في حديثه الى الانوار على تقوية الدولة وتعزيز السلطة القضائية، وعلى ان تكون عصية على تدخلات السياسيين بغية المساءلة والمحاسبة.
ويحث النائب عن قضاء كسروان على تعزيز دور أجهزة الرقابة التي أرسى قواعدها الرئيس فؤاد شهاب، لأن تغييبها، تعطيل لوجود الدولة.
ورأى النائب، بوصفه استاذاً جامعياً ان أزمة النفايات لاحلول سريعة لها بسبب الإستهتار الكامل والوقاحة الكاملة عند السلطة.
ويرى النائب الخازن ان الإنتخابات البلدية مطلوبة، بغية اعطاء فرصة للتغيير، والتجديد في القوى المنوط بها الإشراف على الاعتبارات العائلية وتحقيق الإصلاحات السياسية.
ويكشف النائب فريد الخازن ان لبنان تجاوز قطوعاً أمنياً كبيراً، وان الكارثة لم تقع لوجود ارادة بعدم جره الى الفتنة.
وأكد اقتناعه بان لبنان سيبقى محيداً عن التفجيرات الكبرى، ولو حصلت احياناً حوادث مقلقة.

وهذا هو نص الحوار:
لبنان يعاني من أزمات كثيرة على رأسها مشكلة الإنتخابات الرئاسية، في ظل انقسام الاراء بين مؤيد لوصول رئيس يملأ الفراغ في الموقع الأول في البلاد، وبين رأي آخر يرفض الإتيان بأي مرشح، مشدداً على ضرورة إنتخاب شخص صاحب تمثيل ودور وقدرة على إدارة الجمهورية، بطريقة تحفظ الوطن والمواطنين والحقوق، كيف يرى النائب فريد الخازن، العالم السياسي الحل لوصول رئيس يمثل كل اللبنانيين ويصون الجمهورية؟
- إن إنتخاب رئيس الجمهورية يشكل دائماً محطة مفصلية. الا ان القرار كان يأتي في مرحلة سابقة، معلباً من الخارج حيث يتم الإختيار والإنتخاب، كما حصل اثناء الوصاية السورية. كما ان الإنتخاب الأخير، أتى في إطار تسوية إقليمية عن طريق الدوحة، ولم يحصل الإنتخاب بشكل فعلي.
أما من يعتقد اليوم، بأن المعايير التي كانت سائدة والمشار اليها، لا تزال سارية، فهو مخطئ وبالأخصّ في الوسط المسيحي، لأن القوى السياسية، والاحزاب والطوائف كانت ممثلة بقياداتها باستثناء المسيحيين.

ومع احترامي لكل رؤساء الجمهورية السابقين، الا انهم لم يكونوا يتمتعون بقاعدة ودعم شعبي، فالقرار كان معلباً من الخارج. وكان عنوان المشكلة: تهميش المسيحيين عن سابق تصوّر وتصميم.
وبالنسبة الى هذه المرحلة، فمن المعروف ان الزعيم الأول عند المسيحيين هو العماد ميشال عون. وما يحصل اليوم يمكن وصفه تحت عنوانين أساسيين الغاء السياسة وإلغاء الشراكة وقواعدها. حيث ان إلغاء السياسة ظهر من خلال ترشيح الوزير السابق والنائب سليمان فرنجيه، من قبل الفريق الذي اعترض على ترشيح العماد عون لاسباب سياسية، تتمثل بتحالفه مع حزب الله، بيد ان ترشيح المستقبل لشخص معروف عنه قربه الكبير من حزب الله والجانب السوري، الغى الجانب السياسي من الرئاسة.
وفيما ما خص العنوان الثاني اي إلغاء الشراكة وقواعدها في لبنان، فإن هذا الأمر ثبت مع عدم اعطاء أي أهمية للمصالحة المسيحية التي حصلت في معراب حيث أيد الدكتور سمير جعجع ترشيح العماد عون، مع أن الكلام كان يتمحور في السابق حول ضرورة إتمام هذه المصالحة.
في سياق متصل، تم التعامل مع الدكتور سمير جعجع من قبل حليفه السياسي بطريقة وكأنه غير موجود، ولا اعتبار لكلامه. ما يدل على ان القوى المسيحية هي خارج المعادلة السياسية ولا يحسب لها أي حساب أو موقع مؤثر بالنسبة الى فريق ١٤ آذار.
وأنا كمراقب، لا أجد أي تبرير لهذا المنطق الا في حالة واحدة، وهي عندما يكون المسيحي حجر عثرة أمام إصلاح الدولة ومؤسساتها.
بمعنى آخر، إن الحالة التي تدفعنا الى الجلوس بالمنزل، تكون عندما يأتي شخص يحمل مشروعاً لمكافحة الفساد واعادة بناء الدولة، ويقول بأن العثرة التي تعترض تحقيق ذلك، تتمثل بالعماد عون والدكتور جعجع والمسيحيين.
بيد أن المطلوب، والمُراد، يهدف الى إزاحتنا، بغية الاستمرار في الترويكا والمحاصصة المذهبية، والفساد، تماماً كما كان يحصل في زمن الوصاية السورية. مع فارق وحيد بأن الطرف السوري بات خارج اللعبة اليوم.
وفقاً لذلك، فان هذا النمط من إدارة وحكم البلاد لم يعد مقبُولاً، لا عند العماد عون ولا عند الدكتور جعجع.
من هنا، ينبغي اعادة بناء الدولة على أسس وضعها الرئيس فؤاد شهاب، وتسيير أمور البلد بالمنطق من دون فساد وهدر، مع وضع خطة للأمام. ونحن نعتبر ان العماد عون قادر على لعب هذا الدور، وهو المرشح الوحيد الذي حصل على دعم الأطراف المتناقضة، المتمثلة بحزب الله والدكتور جعجع.
واذا لم يكن هذا الأمر كافياً، فذلك يعني وجود نية أخرى لا تفسير سياسي لها. أما الكلام عن دور الدول الكبرى، فهو غير وارد، لأن هذه الأخيرة غير معنية ولا تهتم لا بسوريا أو العراق أو ليبيا أو لبنان... كأنكم تغفلون الدور الاقليمي والدور الدولي، وهما أساسيان عند المراقبين للأوضاع. لا، هذا تبسيط للأمور، لأنه يبقى أمامنا الدول الاقليمية وتحديداً السعودية وايران، فان المملكة ليست متحمسة للعماد عون وللرئيس القوي صاحب التمثيل والمشروع وذلك لاسباب عديدة، ومع ذلك فانا لا أعتقد ان الأمل يشكل هماً بالنسبة اليهم. أما بالنسبة الى ايران فمن المعروف بأن الموقف في لبنان يمر عبر حزب الله.
انطلاقاً من هنا، أرى ان التحريض الأساسي في هذا الموضوع، مصدره داخل لبنان.
وأنا أعتقد ان في السعودية أكثر من موقف في هذا السياق. وفي حال كان الموضوع مرتبطاً بالطائف والحرص على حمايته، فمن الضروري ان نشير الى ان من ضرب اتفاق الطائف لم يكن العماد عون والدكتور جعجع، أو أي من القوى السياسية المسيحية التي كانت على الهامش ومضروبة عندما كان الطائف يتعرّض للضرب والكسر في التعيينات. وبالتالي فان هذه الحجة هي بكل بساطة واهية. وقد يكون هناك أسباب أخرى، لكن لا يجرؤ أحد على قولها والبوح بها.
من دون ان ننسى، ان العماد عون سبق ان طرح موضوع الإحتكام الى الشعب، وإجراء الإنتخابات، إما المباشرة لإيصال الرئيس، أو بالذهاب نحو الإنتخابات النيابية، الاّ ان طرحه هذا لاقى الرفض.
إنطلاقاً من هذه المعطيات كلها، نجد بأن ترشيح النائب فرنجيه طرح تساؤلات كثيرة، وأظهر ان الاعتراضات السابقة، ولا سيما على ترشيح العماد عون، هي عبارة عن حجج واهية، ودليل على وجود قرار بإعادة الوصاية على لبنان لكن بأدوات داخلية. وهذا الأمر لن نقبل بحصوله.
لبننة الاستحقاق
مرت عشرات الجلسات سواء على صعيد هيئة الحوار التي تعقد برئاسة الرئىس نبيه بري، أو لناحية الانتخابات الرئاسية، وفي كل مرة يصار الى تحديد موعد جديد لجلسة جديدة، بعد فشل سابقاتها بالوصول الى حلول جدية. لماذا هذا العجز الكامل عن إيجاد المخارج لانتشال البلد من الهاوية؟
- أنا أرى ان الظروف أصبحت متاحة للبننة الانتخابات الرئاسية بعد حصول المصالحة بين العماد عون والدكتور جعجع، ومع وجود مرشح يحظى بدعم من القوات وحزب الله، ولكن شرط أن يكون هناك نيّة للبننة هذا الاستحقاق.
أما اذا كان الكلام بهدف إيجاد مبررات لعدم انتخاب الرئيس، أو الاتيان بشخص وفق معايير الوصاية، فهذا الامر مرفوض. وهنا سؤال مهم يطرح حول الحجة التي يتمسكّون بها، خصوصاً انهم في السابق، اي قبل المصالحة كانوا يقولون بأن العماد عون يمثل نصف المسيحيين والقسم الثاني مع الآخرين، فما هي حجتهم اليوم؟
اذا كان المقصود من هذا التصرف، عقد جلسة لانتخاب رئىس تابع أو خيال صحراء، فلن نقبل بحصول هذا الامر، فسبق أن جربنا هذا النموذج والنتائج لم تكن ايجابية، لكن للاسف هناك من يسعى ويراهن على تمرير إنتخاب شخص تابع لطرف في الداخل.
إنا اعتقد ان الامور اخذت مداها، وهناك نقطة استفهام حول نيات الطرف الآخر. وما يدور في عقله.
معارضة مبهمة
في المرحلة الحاضرة، ظهر الحاح على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية، ما هو المطلوب اليوم، إضعاف رئىس الجمهورية أو تقصير الولاية كما كان يحصل سابقاً أم ان المُراد هيمنة فريق على البلد؟
- اولاً، في الماضي، كان رئىس الجمهورية يتمتع بصلاحيات واسعة، ومع ذلك لم يستطع أن يمارسها بالشكل المطلوب والمنصوص عليه. ودائماً ما كان يعطل الدستور وكذلك الرئىس عند الازمات ذات الطابع الاقليمي.
ثانياً، ان الدستور الحالي جعل من الرئىس، رأس الدولة، ووضع أمامه مسؤولية على هذا الاساس، ولم يذكر الدستور عبارة الرئيس الحكم كما يقول البعض، فالرئىس هو المسؤول عن ادارة الدولة بشكل عام، وهذا الامر يتطلب وجود شخص يتمتع بالهيبة والسلطة المعنوية التي يستمدّها من القاعدة الشعبية والتأييد ومن سلوكه. وبالتالي، فان هناك فرقاً كبيراً بين من يأتي للفساد ومن يسعى الى الاصلاح.
فعلى سبيل المثال، ان الرئىس فؤاد شهاب لم يغير النظام السياسي الذي كان ولا يزال طائفياً، إنما أتى بالافضل والاكثر نزاهة من كل طائفة. أي ان الرئىس كان بمثابة المثل الاعلى، وبامكانه أن يفرض سلطته المعنوية بوجود دستور أو من دونه، لان الموضوع مرتبط بشخص الرئىس وكيفية ادارته للشأن العام. وأنا ارى ان هذه المبادئ كالكفاية والنزاهة والمواصفات الاخرى المطلوبة في شخص الرئىس، تجعل من القوى السياسية مترددة لانها تعودت على نظام آخر، وطريقة حكم مختلفة.
الادارة والمسؤول والقضاء
نسمع من قبل اهل السياسة والتيارات المدنية والمتظاهرين، ان هذه الدولة فاسدة قبل الطائف وبعده.
كنائب مثقف ومخزن للعقل السياسي، كيف ترون اسباب هذا الفساد المستمر؟
- إن الدولة تقوم على ٣ عناصر، الادارة العامة، الاشخاص المسؤولين في الدولة والسلطة القضائية المستقلة.
العنصر الاول، تراجع كثيراً أثناء الحرب وبعدها، العنصر الثاني له علاقة بالاشخاص المسؤولين في الدولة الذين يجب أن يكونوا المثل الاعلى من ناحية الالتزام بالدستور والقانون، والى ما هنالك حتى يطلب من معاونيه الالتزام بالقانون. اي انه اذا كان المسؤول هو أول من يخالف، كيف على معاونيه أن يسيروا وفق القانون.
أما السلطة القضائية فيجب أن تكون مستقلة عن السياسيين وتدخلاتهم، بغية المحاسبة والمساءلة. لكن للاسف حتى هذا العنصر معطل، كديوان المحاسبة والتفتيش المركزي... كيف على هذه المؤسسات ان تحاسب اذا كانت معطلة؟
وبالتالي، إن هذه العناصر مرتبطة بالدولة، وغيابها من شأنه أن يعطل هذه الاخيرة. وهذا ما نراه مثلاً في أزمة النفايات، التي لا يوجد أي سبب لعدم حل هذا الملف، مع العلم ان الاضواء كلها مسلطة عليه سواء اعلامياً أو سياسياً، وعلى الرغم من ذلك، لا نتيجة ولا حلول، فإما هناك استهتار كامل أو وقاحة كاملة...
قد تفهم غياب هذه العناصر قبل وأثناء الحرب، لكن ما الاسباب التي تحول دون العمل بها، منذ عام ٢٠٠٥ حتى يومنا هذا؟
والامثلة كثيرة، سواء في قطاع البترول والهيئة المختصة حيث الامور معطلة، بينما اسرائيل تتقدم وكذلك قبرص، وأسعار الغاز تنخفض، حتى ان هذا المجال قد يصبح غير مربح اقتصادياً. حتى على صعيد المؤسسات الجديدة التي أنشئت بعد الحرب، نرى بان المجلس الدستوري بدأ عمله بشكل عظيم وهو اليوم معطل، والمجلس الوطني للاعلام متروك...
وان دلت هذه الوقائع على شيء، فهي تدل على ان هناك بيئة ملوثة على جميع الصعد. لذلك لا نجد حلولا حتى لازمة النفايات.
تجديد الشأن العام
البلاد امام إنتخابات بلدية، الوزير مصر على إجراء هذا الاستحقاق، وبعض الناس لا تأخذ كلامه على محمل الجد.
هل تعتقدون ان الانتخابات البلدية ستجرى في موعدها بعكس الاستحقاقات الاخرى، وما اهمية هذا الاجراء؟
- اولاً، ليس هناك من سبب لعدم إجراء الانتخابات البلدية. وعند وجود أسباب أمنية مرتبطة ببعض البلدات ولا سيما الموجودة على الحدود مع سوريا، عندها يمكن تأجيل الانتخابات البلدية في هذه المناطق فقط، لكن ٩٥% من المناطق اللبنانية جاهزة لإتمام هذا الاستحقاق.
ان الانتخابات البلدية مطلوبة لتجديد الشأن العام واعطاء فرصة للتغيير، أو التأكيد على الاشخاص الذين يتعاطون الشأن العام، خصوصاً ان هذا الاستحقاق غير مرتبط مباشرة بالاصطفافات السياسية، ففي البلدات الصغيرة هناك الاعتبارات العائلية، أما في تلك الكبيرة فتحصل إنتخابات ذات طابع سياسي.
من ناحية ثانية، ان للبلدية صلاحيات كبيرة، حتى ان هناك عدداً من البلديات التي تتمتع بمداخيل هائلة قد تغنيها عن الدولة.
وأنا أرى ان البلديات تمثل نموذج عن ممارسة اللامركزية الادارية وهي الامتحان الحقيقي لها.. وعلى الرغم من التشكيك فإن الانتخابات البلدية ستحصل. وعند وجود أي سبب أمني كبير، فيكون عندها لبنان في خطر.
صراع النفوذ والسلطة
هل أمور لبنان معقدة؟ وما هو تأثير الاقليم والمحيط عليه؟
- لبنان يتأثر بما يحصل في المحيط، وتحديداً في سوريا والعراق. لكن الازمة السورية أصبحت بحد ذاتها أزمة اقليمية، وحرباً شبه دولية تجاوزت الوضع السوري نفسه، ولبنان تأثر اقتصادياً وأمنياً بهذه الأزمة من دون ان ننسى ملف النازحين واللاجئين السوريين هذه الازمة التي باتت تشكل عبئاً كبيراً على لبنان، خصوصاً مع وجود نية لدى المجتمع الدولي، بابقاء أكبر عدد منهم في لبنان.
من ناحية ثانية، ان الحرب في سوريا، لم تعد سورية، ولا أرى تسوية ممكنة في المدى المنظور، الأمر الذي يحتم علينا أن نُحسن وضعنا، والجيش اللبناني الذي يعتبر القوة الوحيدة التي تستطيع أن تواجه وتحمي الحدود اللبنانية، لأنها تتعامل مع ارهابيين بالكامل، لا رادع لهم، لا أخلاقي، لا سياسي ولا ديني، فلبنان أو سوريا أو فرنسا وغيرها من البلدان هي بالنسبة الى هؤلاء مشروع وأرض جهاد.
أما على المستوى الاقليمي الاوسع، فايران لديها سياستها في المنطقة منذ عام ٧٩ وحتى اليوم، وليس سراً انها تسعى للتمدد اقليمياً في لبنان والعراق وسوريا واليمن والبحرين، سواء مع النووي أو من دونه، قبله وبعده.
وسلوك ايران كسلوك أي دولة عندها طموحات كبيرة، مثل تركيا والسعودية ومصر على أيام الرئيس جمال عبد الناصر، وحتى العراق اثناء اجتياح العراق... وبالتالي، فان دول العالم تسعى الى مزيد من النفوذ وايران واحدة من هذه الدول.
مع العلم، ان ايران ليست الوحيدة التي تتمدد، فتركيا تفعل الامر نفسه وكذلك السعودية، وأميركا وروسيا... لذلك، فانا لا أفهم المنطق لتحريك هذا الوضع سعودياً وبالواسطة.
بمعنى آخر، اذا هناك دولة لديها خلافاً مع ايران وتعترض على الاتفاق الايراني - الاميركي، هل تأتي وتفرض عقوبات على لبنان؟! مع العلم ان حزب الله موجود في سوريا وبشكل علني، وليس سراً انه يمتلك أجندة معينة. لكن ان أضغط على لبنان فقط، لأنني لا أستطيع ان اوقف العلاقات الايرانية - الاميركية؟! هنا تكمن المشكلة.
انطلاقاً من هنا، فان ما يحدث مرتبط بسياسات نفوذ بين الدول، وصراع سلطة، وأنا لا أفهم طريقة الرد عليه العشوائية أو حتى الغاية منه. فهل بمجرد الضغط على دولة، يمكنني ان أوقف مسار تطبيع العلاقات بين ايران أوروبا وأميركا،؟
لبنان الى أين وسط ما يحدث في الخارج والداخل؟
- لبنان نجا من قطوع أمني كبير، فكان من الممكن أن يتحول الى ساحة حرب، كتلك التي تشهدها سوريا أو العراق... لان عناصر النزاع في المحيط العربي موجودة أيضاً في لبنان. بيد ان الكارثة لم تقع لسببين الاول داخلي والثاني خارجي. السبب الاول مرتبط بوجود ارادة داخلية عند الاطراف، وخصوصاً عند تيار المستقبل وحزب الله لعدم جرّ لبنان الى الفتنة.
أما السبب الثاني، فهو مرتبط بوجود إرادة خارجية بعدم تحويل لبنان الى ساحة حرب جديدة وذلك لاسباب كثيرة، ومنها عدم حاجتها لها، في ظل وجود ساحات كثيرة.
بالاضافة الى ذلك، اعتقد ان لبنان سيبقى محيداً امنياً ولو حصلت بعض التجاوزات والاعمال التفجيرية، فهذا وارد أن يحصل في كل دول العالم، حتى العاصمة الفرنسية لم تسلم منها، لكن لبنان لن يصبح ساحة حرب جديدة، هذا الامر هو غير وارد.
في سياق متصل، لا شك ان لبنان يتأثر سَلْباً بما يحصل في المحيط، اقتصادياً، أو سياسياً، وهناك شرخ مذهبي يتزايد في لبنان والمنطقة، لكننا لا نزال بحالة جيدة، مقارنة مع المحيط، سواء عن سابق تصوّر وتصميم أو بالصدفة.
وفقاً لذلك، فان لبنان لن يكون مستقراً بالكامل، لكنه أثبت على الرغم من هشاشة وضع الدولة، بانه أسلم من دول كثيرة. ونحن مررنا بمراحل كثيرة من حروب ووصاية وسلم، وجسمنا ليس معافى بالكامل، وفيه ضربات كثيرة، لكننا رغم الصعوبات لا نزال نقف وسيبقى كذلك.
 

 

prescription drug cards coupons for drugs prescription discounts
furosemide 100mg click azithromycin 250mg
free prescription cards discount open free prescription cards discount
viagra online coupon modelosguayaquil.com manufacturer coupons for prescription drugs
can i take antabuse and naltrexone can i take antabuse and naltrexone can i take antabuse and naltrexone
coupons for cialis read discount card for prescription drugs
abortion pill abortion pill abortion pill
cialis discount coupons online read cialis coupons online
manufacturer coupons for prescription drugs free printable cialis coupons online cialis coupons
vitamin c abortion abortion pills online how much are abortion pills
discount coupon for mobile free abortion clinics in chicago how to get abortion pill
amoxicilline americanstreethockey.com amoxicillin 1000 mg
cheap abortion pill clinics cons of abortion pill how much is a abortion pill
amoxicillin al 1000 amoxicillin antibiyotik fiyat amoxicillin antibiyotik fiyat
viagra uden recept viagra danmark viagra online
vermox cena blog.bjorback.com vermox sirup
addiyan chuk chuk addyi menopause addyi review
vermox truonggiang.net vermox cena
cialis savings and coupons coupon for free cialis 2015 cialis coupon
cialis manufacturer coupon 2016 coupon prescription transfer prescription coupon
lilly coupons for cialis discount drug coupons new prescription coupon
naltrexone studies alcohol implant treatment low dose naloxone
how to get naltrexone out of your system low dose naltrexone uk ldn medication
uses for naltrexone alcohol implant vivitrol treatment
naltrexone 50 mg link ldn and alcohol