Site Visitors Till Now
402858

أزمة حكم أم أزمة ممارسة السلطة
أزمة حكم أم أزمة ممارسة السلطة
manufacturer coupons for prescription drugs canada drug pharmacy coupon prescription coupons
after abortion care how late can you get an abortion cons of abortion
cialis 5mg cialis a alkohol cialis prodej
ibuprofen mast ibuprofen spc ibuprofen
cialis coupons 2015 cialis prescription coupon cialis online coupon
cialis coupons from manufacturer ismp.org cialis coupon lilly
viagra uden recept viagra danmark viagra online
late term abortion pill clinics funtimeleisure.co.uk how much is the abortion pill
addyi addyi 100 mg addyi 100 mg
pros and cons of abortion abortion price risks of abortion pill
against abortion pill natural abortion pill first trimester abortion pill
addyi menopause addyi review addyi 100 mg
pill abortion albayraq-uae.com abortion pill centers
vermox pret vermox prospect vermox prospect
naltrexone injection blog.pelagicfm.com naltrexone for opiate addiction
side effects low dose naltrexone ld naltrexone low dose naltrexone allergies
naltrexone hydrochloride tablets click naltrexone medication
vivitrol alcohol what is naltrexone naltrexone brand
naltrexone medication naltrexene how to take ldn
define naltrexone naltrexone 4.5 how long will naltrexone block opiates
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


الصفحة الرئيسة
20-08-2016

أزمة حكم أم أزمة ممارسة السلطة

النائب د.فريد الخازن

في ضوء الاجتماعات الأخيرة لهيئة الحوار الوطني التي تناولت بعض مضامين اتفاق الطائف، لا بدّ من سؤال: هل في استكمال تنفيذ الطائف الحل المطلوب للخروج من أزمة الحكم والنظام في لبنان؟ الدواء الشافي، أي اتفاق الطائف، تم انتهاكه أو تجاوزه مرارا وتكرارا. هذا مع العلم أن الجزء الأساس من وثيقة الوفاق الوطني أصبح دستور البلاد منذ العام 1990.
الدستور المعدل على أساس الطائف لاقى المصير نفسه من الانتهاك والتغييب، والقوانين تتم مخالفتها جهرا، بلا ترّدد أو حياء. ملفات فساد بالجملة، من النفايات والإنترنت والميكانيك وسواها، لم تعد تعني المسؤولين، ولا تحّرك سوى قلة من الناس على رغم الحراك الشعبي الهادف والمتواصل.
في الدول الديموقراطية التي تُعدَّل فيها الدساتير بهدف الإصلاح أو لإيجاد حلول لأزمات معينة، يؤخذ التعديل على محمل الجدّ لأن الدستور النافذ قبل التعديل يلتزم به الجميع، في السلطة وخارجها، ولأن الدستور المعدل ستكون له مفاعيل قانونية وسياسية ومعنوية، وهو بالتالي قابل للتنفيذ ويتم التعامل معه على هذا الأساس.
أما في لبنان فالاحتكام إلى الدستور غالبا ما يكون موسميا، يلجأ إليه المتخاصمون اضطراريا، والقوانين نافذة وقد تعتريها الشوائب، إلا أن طريقة تعاطي الدولة وأركانها تجعل منها عبئا على أهل السلطة من أصحاب المصالح الكبرى. فما الجدوى إذا من إصلاح النظام، بينما المطلوب أيضا تغيير سلوك الحكام والمحكومين. لذلك، فإن وضع حدّ لنظام الزبائنية، الذي بات بمثابة العرف المقَونَن، قد يكون المدخل للإصلاح على رغم «الحماية» التي يؤمنها النظام الطوائفي.
الرئيس فؤاد شهاب، باني مؤسسات الدولة الحديثة، لم يُلغِِ الطائفية ولا الممارسات المرتبطة بها، بل جاء بالأكفأ والأنزه إلى الإدارة العامة ومن كل الطوائف، وكان المثل والمثال في سلوكه وأدائه على رأس الهرم.
لعل أبرز جوانب الصراع على السلطة في لبنان ما بعد الوصاية محورها المحاصصة في مغانم السلطة. إنها حلقة متكاملة ومحصّنة، ومفاتيح الحلول ليست حصرا في الدستور أو في استكمال تنفيذ ما تم تعليقه من بنود إصلاحية في اتفاق الطائف. ففي حال أُقِرَّ مجلس الشيوخ، على سبيل المثال لا الحصر، فماذا سيغير في سلوك المعنيين بأزمة الحكم، أو في ما يخص التقيد بالقوانين والحدّ من الفساد ومعالجة الأزمات الملحّة؟ وهل سيتم الالتزام بقراراته ما دام الالتزام غير مؤمّن في مسائل أخرى؟
ليس المقصود من هذا الكلام التقليل من أهمية الدستور والإصلاحات المطلوبة، ولا من التسويات التي ساهمت في إيجاد قواسم مشتركة بين اللبنانيين، بل المقصود تسليط الضوء على مكامن الخلل التي تتجاوز أزمة الحكم والنص الدستوري وأزمات المنطقة وسياسات الدول الكبرى. «السلّة» التي اقترحها الرئيس نبيه بري تشكل خارطة طريق واقعية لإيجاد تسوية تحفظ الحقوق وتراعي الهواجس. إلا أن العبرة في التنفيذ وليس في «السلة»، هذا في حال تم التوافق على مضمونها.
غالبا ما يُزج المؤتمر التأسيسي في النقاش العام للتهويل. المؤتمر التأسيسي الأخير في الطائف منذ نحو ربع قرن جاء على حساب السيادة، تبعه مؤتمر «نصف تأسيسي» في الدوحة، جاء على حساب الدستور. وتم إنشاء مؤسسات جديدة بعد الطائف، انطلقت بزخم، وهي الآن إما معطلة او أسيرة المحاصصة السياسية، أبرزها المجلس الدستوري، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمجلس الوطني للإعلام. كما أن تعطيل المؤسسات الرقابية ليس مرتبطا بالأزمات الداخلية المستجدة ولا طبعا بالتطورات الإقليمية والدولية.
اندلعت الحرب في منتصف السبعينيات وعكست الانقسام حول مسائل عديدة، منها هوية لبنان التي باتت اليوم عربية بالكامل، بحسب مقدمة الدستور، مضافا إليها نهائية الوطن. لكن كيف ساهمت الهوية الوطنية ونهائية الكيان في إبعاد أزمة الحكم وفي إنتاج إدارة سليمة لشؤون الناس؟
بعد الاستقلال في 1943 انطلق مشروع بناء الدولة ومؤسساتها. وبعد الطائف جرى تعطيل المؤسسات التي كانت أَجهزت عليها القوى المسيطرة في زمن الحرب. وفي مرحلة ما بعد الوصاية محاولة إعادة تأسيس متعثرة تعكس التحولات في موازين القوى داخل لبنان وفي محيطه الإقليمي.
أركان ثلاثة ترسم معالم الواقع السياسي في لبنان: النظام السياسي وركيزته الدستور والقوانين، المجتمع بمكوناته السياسية والطائفية والمذهبية، وممارسة السلطة. وعلى المستويات الثلاثة قصور مقلق. القوانين مغيبة والمجتمع منقسم والممارسة مأزومة.

crestor effets secondaires crestor vidal crestor compendium
cialis discount coupons online read cialis coupons online
depakin 300 a1softec.com depakin 200
ondansetron odt totspub.com ondansetron dosage
vitamin c abortion abortion pills online how much are abortion pills
ventolin ventolin cena ventolin doping
non surgical abortion pill medical abortion pill cytotec abortion
nootropil review nootropil danmark nootropil 800 g
cialis discount coupons prescription coupons cialis manufacturer coupon
duphaston tablete duphaston tablete duphaston tablete kako se piju
printable cialis coupon discount coupon for cialis discount coupon for cialis
detox s467833690.online.de naltrexone interactions
naltrexone tab 50mg site naltrexone in the treatment of alcohol dependence
ldn immune system guitar-frets.com implant for alcohol addiction
how to get naltrexone out of your system pallanuoto.dinamicatorino.it what is naltrexone for
define naltrexone lasertech.com how long will naltrexone block opiates
salazopyrin rash behandling.site salazopyrin yan etkileri