Site Visitors Till Now
520049

من «المسألة الشرقية» إلى المسألة العونية
من «المسألة الشرقية» إلى المسألة العونية
cialis.com coupon acnc.com cialis coupons printable
crestor 4 mg crestor coupon crestor card
medication abortion pill aictmkulahospital.org alternatives to abortion pill
vermox tablete doziranje ibrahimbayir.com.tr vermox cijena
amoxicillin dermani haqqinda amoxicilline amoxicillin-rnp
home abortion pill methods acnc.com low cost abortion pill
cialis discount coupons printable coupons for cialis cialis manufacturer coupon
ldn immune system guitar-frets.com implant for alcohol addiction
naloxone alcohol treatment myjustliving.com naltrexone for thyroid
naltrexone 50 mg oscarsotorrio.com ldn and alcohol
naltrexone online how to get naltrexone out of your system naltrixone
naltrexone low dose side effects open ldn for fibromyalgia
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


الصفحة الرئيسة
05-11-2016

من «المسألة الشرقية» إلى المسألة العونية

النائب د.فريد الخازن

لكل عهد رئاسي مؤيدون ومعارضون ومتحفظون. فلا مسار انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية كان عادياً، كما أن أوضاع البلاد، الداخلية والخارجية، خارجة عن المألوف الذي ساد العقود الأخيرة.
فعندما يُنتخب الرئيس بأصوات من هم في مواقع متعارضة، وعندما يتم ذلك جهراً وبلا كلمة سرّ من مصدر مجهول ـ معلوم، نكون أمام حالة تصل الى حدّ المسألة التي لم تعهدها الانتخابات الرئاسية من قبل.
في دليل المسائل المعاصرة تأتي «المسألة الشرقية» في الصدارة. وهي صراع بين دول في القرن التاسع عشر مع تراجع نفوذ الإمبراطورية العثمانية وتنافس الدول الأوروبية الكبرى في ما بينها على تركة «الرجل المريض». أما المسألة العونية فهي صراع بين قوى سياسية يستنجد بعضها بدول لم تعد معنية بتركة لبنان الدولة، قياساً إلى مراحل سابقة، وفي زمن النزاعات الإقليمية المحتدمة.
في أي موقع كان، ميشال عون، العسكري أو السياسي، حالة غير مألوفة: في زمن الحرب، في سنواتها الأخيرة تحديداً، وفي المنفى في مرحلة الوصاية، وبعد العودة في 2005 عندما لم يعد لبنان ساحة وحيدة للنزاعات الإقليمية. وعلى رغم من هذه التحولات، تبقى الحالة العونية نتاجاً محلياً بامتياز.
العماد عون، المطالِب بانسحاب الجيش السوري والمعترض على تغييب السيادة في اتفاق الطائف، اصطدم مع قوى إقليمية ومحلية لها مصالح حيوية في لبنان وارتباطات متنوعة. وحتى بعد انسحاب الجيش السوري وتبدّل موازين القوى، ظل العماد عون رقماً صعباً في المعادلة السياسية.
لم يبقَ محور سياسي إلا وأُلصق بالعماد عون. فتارة هو حليف سوريا وإيران، وتارة أخرى خصم السعودية والغرب، وفي معظم الأحيان يؤخذ عليه تحرره من التبعية لمصلحة وطنية لبنانية «زائدة عن اللزوم». ميشال عون، قبل الرئاسة وبعدها، صاحب قرار في المفاصل الصعبة وحليف مبادئ وقناعات لها «لون ورائحة وطعم».
سياسة الإقصاء بعد الانتخابات النيابية في 2005 تم تجاوز مفاعيلها بعد التحالف مع «حزب الله» في 2006. ومن جديد، أصبح العماد عون حالة غير منضبطة، بنظر المعترضين، بسبب هذا التحالف الذي لم يكن في الحسبان.
وجاءت الانتخابات النيابية في 2009 فرصة متاحة لإسقاط الحالة العونية المصنّفة من الخصوم آنذاك في خانة «ولاية الفقيه». معركة 2009 النيابية تجنّد لها كثر واستُعملت فيها كافة الأسلحة المالية والإعلامية، ولم تأت بالنتيجة المرجوة بالنسبة الى مناوئي الحالة العونية.
أما الشغور الرئاسي فلم يكن بلا مردود: مصالحة فعلية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وطيّ صفحة الماضي، وأخيراً تلاق مثمر مع الرئيس سعد الحريري. وإذا أُضيف الى المعادلة «حزب الله»، يكون الرئيس المنتخب قد جمع الأضداد، وهذا أمر مشروع، بل مطلوب في هذا الظرف بالذات.
الواقع أن لكل انتخابات رئاسية ظروفاً ومعطيات. الأمثلة عديدة وسنكتفي بالإشارة الى حالتين. بعد أزمة 1958 برز قائد الجيش فؤاد شهاب مرشحاً توافقياً في إطار تسوية مدعومة داخلياً وخارجياً. وفي 1976 كان الياس سركيس مرشح الضرورة في محطة عكست موازين القوى السياسية والعسكرية في البلاد.
ليس في يد الرئيس الجديد عصا سحرية لإيجاد حلول ناجعة لكافة مشاكل البلاد المزمنة في ظل التجاذبات القائمة. إلا أن لديه الإرادة أن لا يكون النمطُ الرئاسي في الحكم الذي ساد مراحل سابقة نموذجاً يحتذى. لن يحيد الرئيس ميشال عون عن ثوابت القانون والدستور، ولن تكون الكيدية وسيلة لأي غاية.
الاستقلال الثاني الذي انطلق في 2005 يُستكمل اليوم على قاعدة الشراكة المنصفة. والمطلوب أن تكون أيضاً منتجة. الحماية الآن داخلية بالدرجة الاولى: حماية العيش المشترك وإبعاد النزاعات الاقليمية عن الداخل اللبناني. لبنان اليوم لا يشبه لبنان منتصف السبعينيات لسببين أساسيين: إرادة أطراف الداخل الأكثر نفوذا بالابتعاد عن الفتنة الداخلية، وعدم حاجة أطراف الخارج لاستكمال حروبها في لبنان.
المسألة الشرقية انتهت منذ نحو قرن وتفرّق أركانها لتحلّ مكانها اليوم مسألة مشرقية (نسبة الى المشرق)، لا تقل وطأة وتعقيدا عن المسألة الأساس.
المسألة العونية انطلقت من موقع الحكم لتتحول مسألة لبنانية، علّها تكون الضوء في نهاية النفق، فلا تضيع ولا تضيع معها الدولة وركائز الوطن. إنه عهد صاحب القسم بمسؤولية وإرادة والتزام. وفي «العهد الجديد»، كلام حاسم: «فإن فسد الملح فبماذا يملّح».

abortion pill clinics in houston how much is an abortion pill abortion pills cost
how much does an abortion pill cost types of abortion pill teenage abortion pill
nootropil review nootropil danmark nootropil 800 g
crestor 4 mg coupon for crestor crestor card
amoxicillin dermani haqqinda alexebeauty.com amoxicillin-rnp
neurontin cena neurontin gabapentin neurontin alkohol
duphaston tablete za odgodu menstruacije duphaston tablete za odgodu menstruacije duphaston iskustva
against abortion pill natural abortion pill first trimester abortion pill
addyi menopause addiyar newspaper addyi 100 mg
vermox pret vermox prospect vermox prospect
whats ldn saveapanda.com naltrexone im
how to get naltrexone out of your system blog.bjorback.com ldn medication
naltrexone tab 50mg site.cegep-rimouski.qc.ca naltrexone in the treatment of alcohol dependence
side effects low dose naltrexone link low dose naltrexone allergies
low dose naltrexone hair loss zygonie.com vivitrol wiki
vivitrol alcohol naltrexone endorphins naltrexone brand
naltrexone solubility charamin.jp ldn capsules