Site Visitors Till Now
402819

انتخابات الرئاسة الأميركية: بين المتخيل والواقع
انتخابات الرئاسة الأميركية: بين المتخيل والواقع
online pharmacy coupons amazonschools.com albertsons pharmacy coupon
how much does an abortion pill cost types of abortion pill teenage abortion pill
vermox alkohol mcmurray.biz vermox prodej
late term abortion pill clinics should abortion pill be legal how much is the abortion pill
vermox tablete doziranje vermox suspenzija vermox sirup cijena
cialis manufacturer coupon ambito20.it prescription drugs coupons
detox open naltrexone interactions
vivitrol opiate blocker site side effects of naltrexone implant
can u drink on vivitrol charamin.jp buy low dose naltrexone
naloxone alcohol treatment link naltrexone for thyroid
naltrexone medication charamin.com can you drink alcohol while on naltrexone
naltrexone low dose side effects blog.jrmissworld.com ldn for fibromyalgia
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


الصفحة الرئيسة
12-11-2016

انتخابات الرئاسة الأميركية: بين المتخيل والواقع

النائب د.فريد الخازن

مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يصحّ القول: لا تكره شيئا لعله خير. يصعب التنبؤ بسياسة ترامب ومواقفه. فإذا صدق كلامه الانتخابي، فقد يصل الى حدّ إعلان الحرب على المكسيك وإعادة العمل بنظام التمييز العنصري وإلغاء الضرائب على الشركات الكبرى والتنصل من الاتفاقات الدولية وانسحاب الجيش الاميركي من كوريا الجنوبية وقطع علاقات واشنطن مع عدد غير قليل من الدول، منها دول المنطقة، هذا فضلا عن الحاجة الى ابتكار وسيلة الكترونية للكشف عن المعتقدات الدينية للقادمين الى أميركا.
في الحملة الانتخابية، قدم المرشح ترامب اداءً نموذجيا في الشعبوية اللامسؤولة، وكأنه يدير حملة إعلانية لاطلاق شركة لا تبغي سوى الربح وبأي وسيلة ممكنة. مضامين الحملة الانتخابية كانت أشبه بثرثرة لتمرير الوقت الضائع. ولم تظهر ولو فكرة واحدة مفيدة للمتابعة أو لإثارة فضول الناس.
الا أن أميركا دولة، قبل أن تصبح دولة عظمى، حدود السلطة فيها الدستور والقانون، وقيم الديموقراطية والحريات ثابتة لا يمكن شطبها بكلام المواسم الانتخابية. وللدولة التزامات تجاه شعبها ومؤسساتها وعلاقاتها الخارجية، بمعزل عن مواقف المرشحين وظروف المعركة الرئاسية. إنها ثوابت يمكن تجاهلها ظرفيا، لكن يصعب التنكر لها من موقع السلطة.
المفارقة أن كلام المرشح ترامب استفزّ من هم خارج البلاد اكثر مما استفزّ أكثرية الناخبين الاميركيين، فجاء فوزه لافتا في الولايات المحسوبة تقليديا على الحزب الديموقراطي. ولم تستطع أصوات الاميركيين من أصول لاتينية ومعهم أصوات النساء والسود، الذين دعموا بأغلبيتهم المرشحة كلينتون، أن يمنعوا وصوله الى البيت الابيض. كما أن خطاب ترامب الانتخابي أفرز تجاذبات داخلية لم تكن مرتبطة بالانتخابات الرئاسية من قبل.
الاعتبارات الداخلية وتصفية الحسابات كانت طاغية في الانتخابات، لا موقع أميركا ودورها في السياسة الدولية. فلا حرب باردة اليوم، والحملة الانتخابية الاخيرة التي ارتبطت بالتنافس مع الاتحاد السوفياتي سابقا كانت في زمن الرئيس رونالد ريغان.
فوز ترامب يعود بالدرجة الأولى الى الاعتراض على سياسات الحزب الديموقراطي وعلى إدارة اوباما، لا سيما التأمين الصحي والضرائب ودور الدولة وحجمها في الاقتصاد الوطني. أما السياسة الخارجية فلم ترد سوى عرضا وعن طريق الصدفة، لأن المرشحة المنافسة وزيرة خارجية سابقة متهمة بالاستخفاف بأسرار الدولة عبر استعمالها بريدها الإلكتروني الخاص. وفي ما عدا ذلك، سياسة ترامب الخارجية لم تتجاوز الشعارات الانتخابية الداعية الى استعادة اميركا دورها القيادي في العالم، حدودها المكسيك وتناغم غير مفهوم مع الرئيس الروسي بوتين، أي عمليا لا شيء يمكن البناء عليه لاستخلاص العبر.
في الشرق الأوسط مسائل ثلاث تستجلب الاهتمام الأميركي، بمعزل عن شخص الرئيس. في الصدارة يأتي النزاع العربي - الاسرائيلي. وفي هذه المسألة، سوق المزايدات مفتوح بين المرشحين لدعم اسرائيل. وقد يذهب ترامب الى أبعد الحدود في تبني الموقف الاسرائيلي، ولا سيما أن الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه من حزب الرئيس. والكونغرس داعم لاسرائيل بمعزل عن الرئيس. ولا بد من توقع الأسوأ بالنسبة الى الاحتلال الإسرائيلي، إذ ليس من شريك لنتنياهو في اميركا والعالم أفضل من ترامب.
في حروب ما بعد «الربيع العربي»، سيتابع ترامب السياسة التي انتهجها اوباما والتي أدت تدريجيا الى تدخل عسكري للتصدي للإرهاب في العراق وسوريا. التدخل العسكري الأميركي المباشر الذي اعتمده جورج دبليو بوش في العراق غير متاح، على رغم كلام ترامب الانتخابي.
أما الوضع الأكثر عرضة للاهتزاز فيرتبط بالعلاقات الاميركية - الإيرانية. فإذا وصلت الاوضاع الى حد تنصّل واشنطن من اتفاق فيينا النووي، أو الى أقرب نقطة لإسقاط الاتفاق، مثلما يريد الكونغرس وربما الرئيس الجديد، فستكون المنطقة أمام احتمالات الصدام العسكري بين اسرائيل وايران، وما لهذا الأمر من تداعيات كارثية.
في أوروبا، وعلى رغم إشارات الودّ باتجاه الرئيس الروسي، فإن الأزمة الاوكرانية قد تستعيد زخمها. وفي ظل مناخات التوتر فقد تؤدي الى صدام بالغ الخطورة.
بين المتخيل في الحملات الانتخابية وواقع الحكم وضوابطه، يأتي السؤال، أي ترامب سيمارس السلطة: ترامب المرشح الغوغائي والمتشدد، أم ترامب الرئيس الواقعي والمسؤول، ترامب رجل الأعمال والمال أم رجل الدولة وصاحب القرار العاقل في السياسة الخارجية والدفاعية للدولة العظمى؟ ومن سيكون الى جانبه، وهو غير متمرس بالشأن الخارجي: متنورون أم متهورون؟  

cialis savings and coupons aldwych-international.com 2015 cialis coupon
amoxicillin 500 mg amoxicilline amoxicillin 500 mg
vermox tablete doziranje vermox vermox cijena
abortion pill is murder alpinmontservis.cz the abortion pill cost
vermox pret blog.pragmos.it vermox prospect
side effects low dose naltrexone link low dose naltrexone allergies
naltrexone medication click how to take ldn
naltrexone solubility go ldn capsules
naltrexone alcohol side effects myjustliving.com what is naltrexone made of