Site Visitors Till Now
475313

لبنان 13 نيسان من عين الرمانة الى عين الحلوة
لبنان 13 نيسان من عين الرمانة الى عين الحلوة
naltrexone solubility naltrexone implant reviews ldn capsules
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


لبنان 13 نيسان

من عين الرمانة الى عين الحلوة

النائب د. فريد الخازن

لم يعد لبنان اليوم ساحة لحروب مشابهة لتلك التي اندلعت في 13 نيسان 1975 وتواصلت طيلة خمسة عشر عاما. فالحرب التي بدأت في منتصف السبعينات في ظروفها واطرافها واهدافها لا تشبه الحرب التي انتهت في مطلع التسعينات. وعلى رغم الحروب المشتعلة في الجوار العربي، لم يعد لبنان ساحة لحروب المنطقة. فالاوضاع التي ادت الى حرب 1975 لم تعد قائمة اليوم لاسباب داخلية وخارجية.

في منتصف السبعينات تقاطَعَ الاحتقان الداخلي، المتعدد الاسباب والغايات، مع الحراك الاقليمي في مرحلة ما بعد الحرب العربية- الاسرائيلية في 1973. هذه الحرب، التي جمعت مصر وسوريا، جاءت تداعياتها لتضع كِلا الطرفين امام خيارات متضاربة. فك الارتباط العسكري في 1974-75 على الجبهتين المصرية والسورية، توسّع لاحقا الى حدّ فك ارتباط مصر بالنزاع العربي- الاسرائيلي اثر اتفاقية كمب ديفيد. اما الفصائل الفلسطينية، المتمركزة في لبنان بكامل اجهزتها السياسية والعسكرية، فلم يعد لها هامش تحرك بحرية سوى في لبنان الذي اصبح عمليا، بعد حرب 1973، الساحة العسكرية الوحيدة للنزاع العربي- الاسرائيلي.

انقسم اللبنانيون حول مسائل عديدة في تلك المرحلة الصاخبة، مرحلة "ستينات" لبنان، اسوة "بستينات" اوروبا، حيث ساد الاعتراض الشعبي بوجه السلطة. "ربيع" لبنان عشية اندلاع الحرب تلازم مع ارتدادات حرب 1973 والانفلاش الفلسطيني المسلح الذي بدأ مع اتفاق القاهرة في 1969 وتنظم وتوسع في النصف الاول من السبعينات. احزاب يسار رفعت لواء التغيير الثوري واحزاب يمين محاصرة وقوى سياسية متناحرة، اسيرة مواقف وشعارات ولّى زمنها. الفارق كبير بين الخلاف حول السياسة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد وحول حرية "العمل الفدائي" وفتح الجبهات العسكرية داخل لبنان وعلى الحدود مع اسرائيل. وفي الحالتين الدولة اللبنانية كانت الطرف الاضعف في المعادلة. في هذه الاجواء اندلعت الحرب واستقوت قوى الامر الواقع المعسكرة على دولة باتت مسلوبة الارادة والقرار. وسرعان ما اصبحت وظيفة لبنان الساحة اقل كلفة لاصحاب الحل والربط من لبنان المستقر بأمن مستعار.

صراع في الداخل بوجهيه السياسي والمطلبي وصراع بين "الدولة والثورة"، وصراع آخر على الحدود الجنوبية بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل. وفي المقابل دولة مكّبلة وعاجزة، فلا هي قادرة على تلبية مطالب التغيير، ولا هي موحدة لاتخاذ القرار لوضع حدّ لتجاوزات متمادية، ولا هي قادرة أو راغبة في التصدي لاسرائيل. حالة ارباك وشلل وضياع ادت في نهاية المطاف الى الصدام الحتمي مع عسكرة العمل السياسي. ولم يكن ينقصه سوى صاعق التفجير الذي اتى من عين الرمانة، وكان يمكن ان يأتي من اي مكان آخر، قبل 13 نيسان او بعد هذا التاريخ.

تعطلت مفاتيح الحلول، ولاسيما بعد الصدام بين الجيش السوري والفصائل الفلسطينية. رهانات طموحة وصلت الى حد تبني الحلول العسكرية، خصوصا بعد فشل الحل السوري عبر "الوثيقة الدستورية" في 1976 وبروز محور نزاع جديد بين دمشق والمنظمات الفلسطينية وحلفاء الطرفين من الجهات اللبنانية المتنازعة. وفي كافة مراحل الحرب، لم يعد بالامكان فصل المسار الداخلي عن المسار الخارجي بامتداداته الاقليمية والدولية لاسباب تجاوزت الواقع اللبناني وحسابات اطرافه المحلية.

هذه الاوضاع بأبعادها الداخلية والاقليمية والدولية لم تعد قائمة اليوم. فساحات القتال منتشرة في المحيط الاقليمي والنزاع العربي- الاسرائيلي ساحته الاساس فلسطين المحتلة، والدول الكبرى في مواجهة مع الارهاب. كذلك، ما من طرف لبناني نافذ يسعى الى الفتنة، بل ثمة ارادة لوضع حد فاصل بين شؤون الداخل وحروب الخارج، ولاسيما في سوريا. ولم يعد لبنان محور ارتكاز لنزاعات المنطقة بعد تحولات "الربيع العربي" في السنوات الاخيرة.

في لبنان توافق جامع حول دور الجيش والاجهزة الامنية لحماية البلاد من ارهاب لا رادع له ولا حدود. والدولة تحاول ان تستعيد دورها ومكانتها وكأنها في طور التأسيس. وما من جهة في لبنان تراهن على الحلول العسكرية، خلافا لزمن الحروب الماضية. قضايا شائكة تشغل بال اللبنانيين، وهي لا تقاس بالقضايا التي شغلتهم عشية اندلاع الحرب في 1975. "الكفاح" اليوم غير مسلح، لتأمين الكهرباء واقرار الموازنة وتصحيح الاجور، أي تأمين سبل الحياة الكريمة وادارة شؤون الدولة بعيدا من الهدر والفساد. ثمة توافق من القوى السياسية المؤثرة على حماية الاستقرار وتحصينه وعلى ادارة الخلاف عبر الفصل بين خلافات لبنان الداخلية والمسائل الاقليمية الخلافية. وهذا الواقع هو نقيض الوضع السياسي الذي ساد في النصف الاول من السبعينات.

في عين الرمانة، كان الصدام مدويا على خط الصدع الاكثر اشتعالا في 1975، حيث التقاطع المتفجر بين السياسي والطائفي والعسكري. وفي عين الحلوة اليوم معارك بين فصائل مسلحة تعكس النزاع الراهن في المنطقة، الا انها نزاعات منفصلة عن "معارك" الحكم في لبنان. وهذا الفصل بين الداخل والخارج لم يكن متاحا في عين الرمانة قبل اربعة عقود ولا في "عيون" عدد لا يستهان به من اللبنانيين وسائر المعنيين، دولا وجيوشا و"طوابير خامسة" مجنّدة للشر العام.

 

low dose naltrexone hair loss read vivitrol wiki
vivitrol alcohol what is naltrexone naltrexone brand
uses for naltrexone site vivitrol treatment
define naltrexone naltrexone 4.5 how long will naltrexone block opiates